أعلن الحاكم المدني الاعلى للاحتلال الأمريكي للعراق بول بريمر أمس الجمعة انه تم حل القوات المسلحة العراقية ووزارتي الدفاع والاعلام والغاء عدد من اجهزة الامن التي كانت تشكل العمود الفقري لحكم صدام حسين. وقال بريمر انه سيتم قريبا البدء بتشكيل جيش عراقى جديد سماه جيش للدفاع الذاتى عن العراق الحر. وشمل القرار الامريكى تسريح جميع عناصر الجيش العراقى والحرس الجمهورى فضلا عن مجلس قيادة الثورة العراقية والغاء جميع الرتب العسكرية ابان النظام العراقى السابق.ويبلغ عدد المشمولين بالقرارالامريكى من350 الفا الى400 الف ضابط وجندى عراقى بالاضافة الى الفي موظف من وزارة الاعلام.وذكرت الانباء ان القرار سيحرم جميع حاملي رتب /عقيد/ العسكرية وما فوق من جميع مستحقات نهاية الخدمة كما يحظر عليهم الخدمة فى الحكومةالعراقية الجديدة حال تشكيلها.وقالت انه يحق لحاملى الرتب العسكرية دون /عقيد/ الالتحاق بالخدمة العسكرية فى الجيش العراقى الجديد الذى تعمل قوات التحالف على تشكيله.وتتضمن الاوامر الامريكية الجديدة تعليق جميع الالتزامات المالية على كل الدوائر والوزارات المشمولة بالقرار من بينها مليارات من الدولارات ديون شراء معدات عسكرية للجيش العراق من روسيا.
وأوضح مسؤول فى الادارة المؤقتة ان القرار يشمل حل وزارة الدفاع وقوات الحرس الجمهورى الذى كان يعتبر صفوة القوات المسلحة ابان حكم صدام حسين وان خططا تعد لتشكيل جيش عراقى جديد.واوضح المسؤول ان السلطات المؤقتة تخطط لتشكيل قوات عراقية جديدة فى المستقبل القريب وهذه اول خطوة على طريق تشكيل قدرات وطنية للدفاع الذاتى لعراق حر.
كما قام بريمر بزيارة لمقبرة جماعية تحوى رفات المئات من الاشخاص الذين قضوا خلال فترة حكم النظام السابق فى العراق ودفنوا فيها وتقع بجوار قرية مهوى جنوب العاصمة بغداد.وافاد مسؤولون عراقيون فى الادارة المدنية ان اكثر من ثلاثة الاف جثة عثر عليها فى هذه المقبرة اغلبها لاشخاص قتلوا ابان ما اصطلح على تسميته بانتفاضة عام 1991 بحنوب العراق.

يريمر وخلفه خريطة العراق المحتل