الرئيس الأندونيسي خلال الاحتفال

الرئيس الأندونيسي خلال الاحتفال

الثلاثاء ٥ / ١٠ / ٢٠١٠
رعى فخامة الرئيس الدكتور الحاج سوسيلو بام بانق وديونو رئيس جمهورية أندونيسيا أمس حفل ختام مسابقة الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله- السنوية لحفظ القرآن الكريم والسنة النبوية على مستوى دول آسيان والباسفيك الذي أقيم في القصر الرئاسي بالعاصمة الاندونيسية جاكرتا. وبدئ الحفل الخطابي الذي أقيم بهذه المناسبة بتلاوة آيات من القرآن الكريم تلاها أحد الطلاب الفائزين بالمسابقة. ثم ألقى وزير الشؤون الدينية باندونيسيا سوريا درما علي كلمة نوه فيها بهذه المسابقة وما قدمته خلال دوراتها الماضية من نجاح وتقدم وتطوير إضافة إلى ما حققته من صدى طيب لتشجيع الشباب على حفظ كتاب الله عز وجل وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم. إثر ذلك ألقيت كلمة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية راعي المسابقة ألقاها نيابة عنه معالي رئيس المجلس الأعلى للقضاء الدكتور صالح بن عبد الله بن حميد فيما يلي نصها...»الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور «, فقد أرسل إلينا خير رسله محمداً عليه أفضل الصلاة والسلام وعلى آله وأصحابه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. فخامة الأخ العزيز الرئيس الدكتور الحاج / سوسيلو بام بانق رئيس جمهورية إندونيسيا أصحاب الفضيلة العلماء أصحاب المعالي الوزراء من مهبط الوحي الرباني المبارك , ومن أرض الحرمين الشريفين أحييكم يا فخامة الرئيس أنتم والحاضرين أجمعين بتحية الإسلام تحية أهل الجنة : « سلام من الله عليكم ورحمة الله وبركاته « وأسأل الله تعالى أن يمتعكم بالصحة والعافية , وأن يزيد الشعب الإندونيسي الشقيق أمناً وازدهاراً. فخامة الرئيس : لقد أنزل الله / جل جلاله / على - رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم - خير كتبه ( القرآن الكريم ) حبل الله المتين , ونوره المبين , والذكر الحكيم , والصراط المستقيم , يهدي من اتبعه إلى كل خير وفلاح ( إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجراً كبيراً ). وأمرنا رب العالمين بالاعتصام به ( واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون ) , ولأن في القرآن الكريم عز الأمة الإسلامية وفلاحها تكفل الله بحفظه ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) ويسره الله تعالى للحفظ والذكر : ( ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر ) , وحث نبينا صلى الله عليه وسلم على تعلمه وتعليمه , فقال ( خيركم من تعلم القرآن وعلمه ). فخامة الرئيس : إن من نعم الله على عبده المؤمن أن يجعل له في الخير والأعمال الصالحة سهماً ، وانطلاقاً من قوله تعالى : ( وتعاونوا على البر والتقوى ) فقد كان لفخامتكم فضل الرعاية الكريمة لهذه المسابقة في حفظ القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة , فمنذ انطلاقها قبل أربع سنوات حظيت بتأييد منقطع النظير منكم , وبعناية منكم وبعناية واهتمام بالغين من فخامتكم , وما حرصكم على إقامتها كل عام في اندونيسيا, وتقديم حكومتكم كل التسهيلات لها , وتشريفكم الكريم لحفل ختامها وإقامته في القصر الجمهوري كل عام , وطلبكم توسيع مشاركة المتسابقين فيها لتشمل كل دول آسيان وأستراليا ونيوزيلاندا , ما ذلك كله إلا دليل على محبتكم لكتاب الله تعالى , وتعظيمكم لسنة رسوله عليه أفضل الصلاة والسلام. وإننا يا فخامة الرئيس لنقدر لكم هذا التعاون على البر والتقوى سائلين الله تعالى أن يتقبل منا ومنكم هذا العمل المبارك , وأن يعظم للجميع المثوبة والأجر , وإننا لعلى ثقة تامة باستمرار فخامتكم في تقديم العون والمساندة لهذه المسابقة ابتغاء لمرضاة الله أولا , ثم تجسيداً للعلاقات المتميزة بين البلدين الشقيقين المملكة العربية السعودية وجمهورية إندونيسيا , القائمة على تحقيق مصالح الشعبين الشقيقين. فخامة الرئيس: يطيب لي قبل ختام كلمتي أن أنقل لفخامتكم ولحكومتكم وشعبكم الشقيق تحيات أخيكم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - والشعب السعودي وتمنياتنا جميعاً لفخامتكم بالصحة والعافية ومزيد التوفيق والسداد, ولشعبكم باطراد الأمان والازدهار. كما يسرني أن أهنئ جميع المشاركين في المسابقة على ما وفقهم الله إليه من حفظ كتابه الكريم وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم, وأوصيهم بادكار نعمة الله عليهم وشكره عليها بالمحافظة على ما حفظوه, وبالعمل بكل ما تعلموه. ولا يفوتني أن أزجي الشكر للجان المسابقة، ولكل من أسهم في إنجاحها من العلماء والوزراء في جمهورية إندونيسيا الشقيقة، ولسفيرنا في جاكرتا وزملائه في السفارة والملحقيات التابعة لها، ولكل من ساعد بجهد مبارك في هذا العمل المبارك، فالفضل لله تعالى أولاً ثم لجهود هؤلاء المخلصين. أسأل الله تعالى أن يجزل المثوبة والأجر لكم يا فخامة الرئيس ولهم، وأن يجمعنا وإياكم دائماً على أعمال صالحة ترضيه ونحن وإياكم بصحة وعافية. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. عقب ذلك ألقى فخامة رئيس جمهورية إندونيسيا الدكتور الحاج سوسيلو بام كلمة عبر فيها عن تهنئته لحفظة كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ودعاهم إلى نشر ما تعلموه والعمل به. وقدم فخامته شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ولسمو ولي عهده الأمين ولسمو النائب الثاني- حفظهم الله-.