يُعتبر المُعلق السعودي الشاب فهد خالد العتيبي من المعلقين الذين خطوا لنفسهم خطا مغايرا حيث يختلف عن الآخرين بنبرة صوته التي لا نجد شبيها لها من نُخبة المعلقين أو حتى من خلال الأسلوب الذي يدير فيه دفة التعليق والوصف على المباريات الذي يحمل الكثير في طياته من الجانب العملي الصرف والأسلوب الجاد الوفير والثقافة المتجهة بالغالب نحو الدوريات العالمية أكثر منها من العربية . وبدأ فهد العتيبي مسيرته بالتعليق عبر القناة الرياضية السعودية التي أتاحت له المجال في البداية القيام بالتعليق والوصف على الدوري الأرجنتيني وكانت بداية الانطلاقة نحو عالم النجومية بعد أن لفت أنظار الجميع وحاز على كمية كبيرة من الإعجاب منهم نظير أسلوبه الممتاز في الوصف والتعليق وتفاعله مع أحداث المباريات بشكل رائع مما حدا بمسئولي قنوات الشوتايم لخطب وده للانتقال لهم وبالفعل نجحوا في ذلك حيث تألق المعلق الشاب في تعليقه على مباريات الدوري الإنجليزي وحقق شهرة واسعة لنفسه من خلالها . وبالرغم من التميز الكبير الذي ظهر به العتيبي إلا أن من المُلاحظ عليه في كثير من الأحيان هو انسياقه الصرف نحو المفردات الفُصحى في تعليقه للمباريات وعدم إدخاله للمفردات الشعبية البسيطة أو اللزمات التي تُلفت نظر المشاهدين بل تبقى مطلبا كبيرا من ناحيتهم والدليل تعلقهم بشكل كبير بالمُعلقـين عصام الشوالي وفارس عوض ورءوف خليف وعبدالله الحربي الذين يجيدون استخدام بعض اللزمــــات التي ترددها من بعدهم الجماهير طويلا .