استقبل فخامة الرئيس الأميركي باراك أوباما في البيت الأبيض أمس خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وأقام مأدبة غداء تكريما للملك المفدى حضرها صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية وصاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة وسفير المملكة بواشنطن عادل الجبير.
وكان الملك المفدى قبل وصوله الى واشنطن أمس، قد التقى في تورنتو بكندا، بطلاب وطالبات المملكة المبتعثين. ووجه لهم كلمة بهذه المناسبة جاء فيها :
«تعلمون بأن العلم هو المدخل الواسع والأداة الفاعلة في مسيرة التنمية ، لذلك فإن المسؤولية الملقاة على عاتق كل مبتعث ومبتعثة تحتم عليه أن يسعى بعزم لا يعرف الكلل ولا الملل لتحصيل العلم ، فأنتم عتاد الغد لمستقبل لا نقبل فيه بغير الصدارة لوطن أعطانا الكثير وينتظر منا جميعاً ثمرة ذلك العطاء لرفعة شأنه بين الأمم.وخاطب الطلبة بقوله : إنكم سفراء الوطن، تمثلونه بأخلاقكم وقيمكم التي نستمدها جميعاً من ديننا ، لذلك أوصيكم بأن تكونوا على قدر المسؤولية سلوكاً وتعاملاً ، ولا يساورني أدنى شك بأنكم تدركون ذلك، وأنكم خير من يمثل وطنه وأهله .
وكان خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بدأ زيارة رسمية للولايات المتحدة الأمريكية، حيث يجري محادثات يجمع المراقبون على أنها بالغة الاهمية خاصة في ظل المتغيرات في منطقة الشرق الأوسط. ويتوقع أن تتناول محادثات الملك عبدالله مع الرئيس باراك أوباما وأركان إدارته، قضايا السلام، والمبادرة العربية للسلام، والتعنت الإسرائيلي المعادي لروح السلام، وأيضاً العراق واستقراره والأوضاع التي تعيق تشكيل الحكومة العراقية. كما تتناول المحادثات قضايا ثنائية بما في ذلك دعم استقرار أسواق العالم وأسواق البترول بشكل خاص. وقد وصل بحفظ الله ورعايته خادم الحرمين الشريفين إلى واشنطن يوم امس الاول (بتوقيت المملكة).
وكان في استقبال الملك المفدى لدى وصوله مطار قاعدة اندروز الجوية في العاصمة الفيدرالية الأمريكية وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس ومستشار الأمن القومي الأمريكي جيمس جونز وسفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى المملكة جيمس سميث.
كما كان في استقباله ـ أيده الله ـ صاحب السمو الأمير خالد بن سعد بن خالد وصاحب السمو الأمير بندر بن سعد بن خالد وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن مساعد بن عبدالعزيز وصاحب السمو الأمير سلطان بن سعد بن خالد وصاحب السمو الأمير محمد بن فيصل بن سعود آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن طلال بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير ناصر بن سلطان بن ناصر بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن سلطان بن ناصر بن عبدالعزيز وصاحب السمو الأمير بدر بن سعود بن سعد آل سعود وصاحب السمو الأمير عبدالعزيز بن مشاري بن محمد آل سعود ومعالي سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية الأستاذ عادل بن أحمد الجبير ومندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة خالد النفيسي وسفراء الدول العربية لدى الولايات المتحدة الأمريكية وأعضاء القنصليات والملحقيات وأعضاء السفارة والمكاتب السعودية الملحقة بالسفارة.
بعد ذلك توجه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود يرافقه معالي مستشار الأمن القومي جيمس جونز إلى المقر المعد لإقامة الملك المفدى. ويضم الوفد المرافق لخادم الحرمين الشريفين كلاً من صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية وصاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة وصاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد آل سعود وزير التربية والتعليم وصاحب السمو الأمير تركي بن عبدالله بن محمد آل سعود مستشار خادم الحرمين الشريفين وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين وصاحب السمو الملكي الأمير منصور بن ناصر بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين وصاحب السمو الأمير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد آل سعود مستشار خادم الحرمين الشريفين وصاحب السمو الملكي الأمير منصور بن عبدالله بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالله بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير مشهور بن عبدالله بن عبدالعزيز ومعالي وزير المالية الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز العساف ومعالي وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة والشيخ مشعل العبدالله الرشيد ومعالي رئيس الديوان الملكي الأستاذ خالد بن عبدالعزيز التويجري ومعالي رئيس المراسم الملكية الأستاذ محمد بن عبدالرحمن الطبيشي ومعالي رئيس الشؤون الخاصة لخادم الحرمين الشريفين الأستاذ إبراهيم بن عبدالرحمن الطاسان ومعالي مستشار خادم الحرمين الشريفين المشرف على العيادات الملكية الدكتور فهد العبدالجبار ومعالي نائب رئيس الديوان الملكي الأستاذ خالد بن عبدالرحمن العيسى ومعالي قائد الحرس الملكي الفريق أول حمد بن محمد العوهلي ومعالي سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية الأستاذ عادل بن أحمد الجبير.
حفظ الله خادم الحرمين الشريفين في سفره وإقامته.
وكان خادم الحرمين الشريفين قد غادر مدينة تورنتو في ختام زيارة لكندا شارك خلالها في اجتماعات قمة مجموعة العشرين الاقتصادية.
وكان في وداع الملك المفدى لدى مغادرته مطار بيرسون الدولي سفير خادم الحرمين الشريفين لدى كندا أسامة بن أحمد سنوسي وعدد من المسئولين الكنديين.