إزالة الأنقاض

إزالة الأنقاض

السبت ٥ / ٠٦ / ٢٠١٠
تشارك المملكة كافة دول العالم في الاحتفال بيوم البيئة العالمي الذي يصادف اليوم السبت 5 يونيو وهو اليوم الذي اختارته الأمم المتحدة لتوضيح المخاطر المحيطة بالبيئة، واتخاذ إجراءات سياسية وشعبية للحفاظ عليها. ووفقًا لوكيل أمين المنطقة الشرقية للخدمات المهندس عبدالله القرني فإن مشاركة الأمانة تهدف إلى ترسيخ القيم والمعارف الايجابية تجاه البيئة في المجتمع السعودي عبر إشراك الجهات الرسمية والخاصة والشعبية في اليوم العالمي للبيئة، مشيرًا إلى أن الأمانة عمدت إلى المشاركة في هذه اليوم عبر برامج وفعاليات وأنشطة عديدة ومتنوعة تتجاوز اليوم الواحد إلى أسبوع وتمتد إلى كافة أيام السنة في جوانب عديدة من منطلق إدراكها للمخاطر المترتبة على البيئة جراء قلة الوعي بهذا الجانب والعبث الدائم بالبيئة عبر ممارسات وسلوكيات يقوم بها الأفراد والمؤسسات . وأضاف المهندس القرني في حديثه لـ(اليوم) قائلاً «إن العبث بالبيئة على مستوى السلوك الخاص والعام وصل إلى مراحل خطيرة دفعت المجتمعات المتقدمة إلى الانتباه لهذا الأمر بسبب الانعكاسات السلبية المباشرة لذلك العبث على الإنسان والبشرية جمعاء، ومن نفس المباديء شرعت أمانة المنطقة الشرقية على الاهتمام بالبيئة في كافة جوانبها على مدى أيام السنة كاملة وليس في يوم البيئة العالمي فقط إنما في هذا اليوم عمدنا إلى تخصيص فعاليات علمية بشكل مكثف مع نشاطات شعبية متعددة ومتنوعة لنشارك بقية دول العالم اهتمامهم بالبيئة ولنعلن بشكل لافت للسكان أهمية المحافظة على البيئة ودعم كافة الجهود للمحافظة عليها». وأوضح القرني أن أمانة المنطقة الشرقية ماضية في تنفيذ العديد من المشاريع الحيوية التي تساهم بشكل أو بآخر في الحد من التلوث وفي الحفاظ على البيئة ومن ذلك مشروع إعادة تدوير النفايات الذي من المتوقع تفعيله هذا العام في مدينة الدمام كخطوة أولى قبل تعميمه على كافة مدن المنطقة الشرقية كما ندشن في هذا اليوم محطات رصد ملوثات الهواء بشكل رسمي توافقًا مع اليوم العالمي للبيئة وهي أربع محطات: اثنتان منها ثابتتان في كل من الدمام والخبر واثنتان متحركتان يمكن نقلهما إلى الانفاق والمصانع وغيرها من الأماكن لرصد الهواء ومعرفة أي تلوث صادر من أي مكان . كما أن هناك تعاونًا دائمًا بين الأمانة وجمعية الغواصين في المنطقة الشرقية بهدف إزالة بعض المخلفات من داخل مياه شاطيء نصف القمر، فضلا عن مساهمات دورية لطلبة المدارس والمتطوعين من السكان وبعض مؤسسات القطاع الخاص لتنظيف الشواطيء والحدائق ونقل الأنقاض من داخل المدن وأطرافها، كما سيساهم معنا في هذا العام ضمن فعاليات يوم البيئة العالمي مجموعة من إخواننا المعاقين لطمس الكتابات اللامسئولة على جدران بعض المنازل والأماكن العامة الناجمة عن عبث البعض من غير الأسوياء بهدف ترسيخ المفهوم الحقيقي عن المعاقين كونهم جزءًا من أفراد المجتمع الفاعلين والمشاركين في كافة نشاطاته وفعالياته وأنهم أفرادًا فاعلين ومؤثرين في مجتمعاتهم. وأضاف القرني أن الأمانة ستواصل برامج الحفاظ على البيئة وخلق الوعي البيئي على مدى أيام السنة متمثلة في برامج التخضير والتشجير وتدوير المخلفات الزراعية ورفع الملوثات البصرية كالأنقاض وبرامج الاصحاح البيئي وبرنامج تطبيق الممارسات الصحية الجيدة في المطاعم وبرنامج تأهيل المنشآت الغذائية المتعلقة بالصحة العامة بالإضافة إلى برنامج الدراسات البيئية الذي تدخل تحته دراسة عن ملوثات الغذاء ونسبة المعادن الثقيلة في الأسماك ودراسة أخرى تختص بنسبة الملوثات في المبيدات الحشرية في الخضار والفواكه . وعن أهداف فعاليات اليوم العالمي للبيئة 2010 يقول المهندس عبدالله القرني أن شعار يوم البيئة لهذا العام هو (كائن واحد ، كوكب واحد،مستقبل واحد) أما أهدافه فتتلخص في ستة عناصر هي: التعريف باليوم العالمي للبيئة وأهمية مواكبة الحدث العالمي وإبراز دور الجهات الحكومية والخاصة في مجال المحافظة على البيئة وايضاح المعايير والضوابط البيئية لبعض المشاريع ذات التأثيرات البيئية العالية وغرس مفهوم المحافظة على البيئة والعمل بين الجهات الحكومية ذات العلاقة بالبيئة لوضع الخطط والاستراتيجيات الخاصة لمعالجة المشاكل البيئية أو الحد منها ونشر الوعي البيئي بين كافة أفراد المجتمع في سبيل المحافظة على البيئة. ومن أبرز فعاليات هذا العام ورشة عمل تقام صباح اليوم في القاعة الرئيسية بمبني أمانة المنطقة الشرقية حيث يشارك فيها كل من جامعة الدمام وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن والمركز الإقليمي للأرصاد وحماية البيئة وشركة أرامكو. ويسبق ورشة العمل كلمة لأمين المنطقة الشرقية ضيف الله العتيبي ثم كلمة مدير جامعة الدمام الدكتور عبدالله الربيش ثم يتم توقيع اتفاقية تعاون مشترك بين أمانة المنطقة الشرقية وجامعة الدمام في مجال البيئة. وسوف تتطرق الجلسة الأولى من ورشة العمل إلى تلوث الهواء بالمدن الحضرية كونها مشكلة القرن وجهود ، أمانة المنطقة الشرقية في المحافظة على البيئة، ومشروع رصد وتقييم ملوثات الهواء بالمنطقة الشرقية أما الجلسة الثانية فسوف تتناول تجربة أمانة المدينة المنورة في رصد تلوث الهواء، وتحليل ومقارنة معدلات درجة الحرارة وهطول الأمطار لمدة 56 سنة لموقعين بالمنطقة ، ودور المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة في المحافظة على البيئة. وفي الجلسة الثالثة ستتم مناقشة موضوع الكسارات والمحاجر بالإضافة إلى دراسة تقييم التأثير البيئي للمشاريع ، والكوارث الصناعية من حيث أثارها الصحية والبيئية والموضوع الأخير عن التدخين المنزلي من حيث إنه مشع ويزيد تركيز الإشعاع الطبيعي داخل المنزل.