صورة ارشيفية من معرض سيتي سكيب أبوظبي 2009

صورة ارشيفية من معرض سيتي سكيب أبوظبي 2009

الاحد ١٨ / ٠٤ / ٢٠١٠
يفتتح اليوم الأحد في العاصمة الإماراتية معرض سيتي سكيب ابوظبي في دورة رئيسية يركز خلالها على الفرص والاستثمارات الواقعية التي يوفرها قطاع التطوير والاستثمار العقاري في المنطقة والعالم بعيدا عن المضاربات الوهمية التي كانت تحدث في الماضي، وفقا للمنظمين. وقال روهان مرواها العضو المنتدب لسيتي سكيب: "لقد تغير العالم وبالتالي لم يعد سيتي سكيب يمثل حدثا لهؤلاء المضاربين الذين يلهثون وراء مضاربات وهمية في قطاع العقارات من أجل عمليات بيع وشراء سريعة. أصبح التركيز الآن منصبا على الفرص والمشاريع المشتركة وعقد الشراكات وغيرها من الأمور الايجابية التي تدعم القطاع العقاري بدلا من منظومة المضاربة في استثمارات وهمية كما كان الحال سابقا". وأضاف: "كما نلاحظ فإن سيتي سكيب ابوظبي ينعقد هذا العام وسط مظاهر ازدهار القطاع العقاري الذي تشهده أبوظبي ومشاريع البنية التحتية العملاقة وميادين العمارة والتخطيط الحضري التي تعتبر من العناصر المهمة الداعمة لخطط التنمية والنمو فيها". وينعقد معرض سيتي سكيب أبو ظبي تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وتستمر فعالياته حتى يوم الاربعاء 21 ابريل الجاري في مركز ابوظبي الوطني للمعارض. ويجمع المعرض، الذي يعد الأضخم من نوعه في الشرق الأوسط، تحت سقفه مستثمرين ومطورين عقاريين ومهندسين ومصممين وعددا من الهيئات الحكومية وكبار صانعي القرار المعنيين بتصميم وبناء المشاريع العقارية في القطاعين العام والخاص من مختلف دول المنطقة والعالم. ويشارك في الحدث ما يزيد على 250 شركة عارضة من 36 دولة مع توقعات بحضور أكثر من 1,000 مستثمر مؤسسي و180 رئيس تنفيذي. ويضم المعرض أكثر من 70 فعالية تشمل عددا من الندوات واللقاءات اضافة إلى مؤتمر رئيسي يتحدث خلاله قرابة 160 خبيرا متخصصا من 25 دولة حول مختلف المواضيع والقضايا التي تخص قطاع الاستثمار والتطوير العقاري، وفقا لما ذكرته الشركة المنظمة آى آى آر الشرق الأوسط. وقال مرواها: "تعمل أبوظبي على تنويع مصادر اقتصادها الذي يعتمد على صناعة النفط مع وجود مشاريع طموحة تشد انتباه العالم في قطاعات العقارات والبنية التحتية بتكلفة تتجاوز 300 مليار دولار امريكي. وعلى الرغم من تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية، فإن أبوظبي تضم ما يزيد على 90 في المائة من احتياطي الامارات من النفط اضافة إلى الاحتياطات المالية الضخمة ضمن صناديق الثروة السيادية. وبصورة عامة تسير أبوظبي بخطى ثابتة ورؤية قوية وواضحة نحو تعزيز توجهاتها الواقعية في عملية النمو والتطوير من خلال مشاريع استراتيجية عملاقة تسير حسب ما هو مخطط لها". وأضاف: "في السياق الاقتصادي تشهد أبوظبي نموا تصاعديا في الوقت الذي حققت فيه القطاعات الاقتصادية غير النفطية في دولة الامارات نموا في حدود نسبة تصل إلى 10 في المائة خلال العام الماضي. وتهدف خطة أبوظبي 2030 الخاصة بالبنية التحتية إلى تطوير مناطق سكنية وتجارية بمستويات و مواصفات عالمية راقية لاستقطاب قطاعات صناعية مؤسسات مالية عالمية كجزء من خطط التنمية والتطوير المستدامة والمدروسة التي تنتهجها لتعزيز المكانة المرموقة التي تتمتع بها في الأوساط العالمية". وقالت آى آى آر الشرق الأوسط : إن سيتي سكيب ابوظبي يمثل فرصة مثالية لعرض وتحديد الفرص الاستثمارية التي يوفرها القطاع العقاري في المنطقة والعالم حيث تشارك فيه شركات عالمية من مختلف الدول بما فيها الامارات العربية المتحدة وسويسرا وهونج كونج والولايات المتحدة الامريكية والاردن والمملكة المتحدة والبرتغال وايطاليا والسودان وفرنسا والمكسيك ولبنان وكندا واسبانيا وماليزيا وسنغافورا وايرلندا والكويت واستراليا وألمانيا والصين وبولندا. من جانب آخر يركز المؤتمر الذي ينعقد بموازاة سيتي سكيب أبوظبي في مناقشاته على مواضيع تتعلق بالشفافية والقوانين المرتبطة بتنظيم القطاع العقاري اضافة إلى مسألة مواعيد تسليم المشاريع. وقال مرواها: "يضم المؤتمر سلسلة من الجلسات المغلقة ولقاءات حصرية تقتصر على حضور مدعوين فقط حيث توفر للمستثمرين فرصة الحصول على أحدث المعلومات والبيانات الخاصة بفرص الاستثمار العالمية اضافة إلى أحدث التطورات والحلول المقترحة حول مختلف التحديات التي يواجهها القطاع العقاري إلى جانب الالتقاء بصناع القرار من مختلف القطاعات الصناعية والاقتصادية".