صورة ضوئية من تعليقات القراء

صورة ضوئية من تعليقات القراء

الخميس ١٨ / ٠٣ / ٢٠١٠
اتفق قراء الموقع الالكتروني لـ «اليوم» تفاعلا مع الحملة التى نشرتها " اليوم" على مدار خمس حلقات متتالية حول طرق وشوارع الدمام على أن التخطيط لمشاريع الطرق يتم بدون دراسات وافية قبل تنفيذ هذه المشاريع وهو مايؤدى فى النهاية الى ظهور عقبات تكون نتيجتها تأخر اقامة هذه المشاريع وضياع الوقت والمال بسبب اختفاء التخطيط المستقبلى وقدم القراء عبر الموقع العديد من الاقتراحات والحلول العاجلة لمواجهة المشاكل التى تظهر على السطح بشكل متكرر . وبلغ عدد القراء الذين تفاعلوا مع الحلقات على الموقع الالكتروني73 ألف قارئ. مواجهة المسئولين فى البداية أشاد القارىء عيسى صابر بمحرر المقال ولنشره معاناة الناس.. واستدرك قائلا : يبدو لي أن الموضوع متكرر وهو قريب الشبه بموضوع نفق الميناء. وأضاف صابر بقوله ..إن معاناة أهل الدمام والخبر من الممكن أن تنتهى (قريبا) ولكن مطلوب مواجهة المسؤولين فحينما نتحدث عن الفوضى التي سببتها هذه الإغلاقات التي يمكن أن يعبر عنها أحيانا بالعشوائية .. وقال صابر: أطالب جريدة " اليوم"من واقع ريادتها ومسئوليتها الاعلامية أن تحاول كمؤسسة مرموقة في حلول صحافية أخرى.. اما القارىء الذى رمز الى اسمه (ابو يحيي ) فقال أي فوضى وأي هم وأي غم وأي ناس ما تراعي غيرها هذا يقفز من فوق الرصيف وهذا داخل مابين السيارات وهذه حفر تضر أبو خير السيارة ابتسم فأنت في الدمام ملاحظة : الدمام تشمل الخبر والقطيف ( وإنما المقصود بالدمام هنا لأنها أصبحت مضرب المثل)وشكرا لاهتمام الجريدة بشؤون المواطنين محاسبة مراقبي البلدية وطالب قارىء آخر بمحاسبة مراقبين البلدية لأنهم هم من يوقعون على انهاء أعمال المقاولين دون التأكد من انهائها بالشكل الصحيح . وطالب قارىء آخر من أمانة الدمام التخطيط للشوارع بمهنية مدروسة وليست بمزاجية وتخطيط ارتجالي كما طالب بعمل دورات تخطيط لموظفي البلدية في بلدان بدائية وان يتعلموا من هذه البلدان كيفية التعامل مع هذه الشوارع وفك الازدحامات. أما القارىء الذى رمز الى اسمه " حسني " فقال: أمنية كل مواطن بالشرقية أن تلتفت إدارة المرور لمخالفات أصحاب السيارات الكبيرة وعدم تقيدها بأوقات دخولها إلى المدينة وإلى أصحاب الليموزين والسرعة الزائدة وقطع الإشارة وعدم الإكتراث للأوامر والتعليمات وياليت يوضع خط ساخن للإبلاغ عن المخالفين. وجاء تعليق القارىء " سعيد " متفائلا فى تعليقه على موضوع" مدخل ابن خلدون واجهة الدمام تحاصره المشاكل وقال: "ان شاء الله تفرج الازمة ياأهل الدمام بعد فتح مداخل ومخارج الدمام وفتح امتداد شارع الملك خالد مع شارع الظهران الجبيل وفتح امتداد شارع الملك سعود مع شارع ابو حدرية وفتح الطريق الدائرى الى داخل الدمام تجاهل آراء المواطنين أما القارىء " ابراهيم " فقال توجد مشكلة في جميع الامانات واعتقد هي السبب الرئيسي للاخطاء او تذمر المواطنين المستمر من جميع المشاريع التي تنفذ. المشكلة هي عدم أخذ رأي المواطن عن الخدمات التي تفتقر لها المدينة او الاقتراحات من الجمهور لتطوير المدينة. فبالتالي قد تنفذ الامانة مشروعا لا يخدم المواطنين او أقل اهمية من خدمات مطلوبة ضرورية. ابسط مثال كورنيش الدمام (شارع الخليج) لا يوجد به أي كوبري مشاة. لماذا لا نرى جسورا مخصصة للمشاة في جميع الطرق الرئيسية بالدمام. فهي بعون الله تقلل من حوادث الدهس المستمرة. - الحل فى التوسعة ويقول أحد القراء: لقد كتبت أكثر من مرة انه لايمكن حل مشاكل الشوارع في الدمام الا بالتوسعة وليس بالكباري والانفاق .. يعني لابد من نزع ملكية المباني والاراضي على جانبي الطريق وتوسعته بنفس حجم مساحة شارع الظهران بالخبر وشارع الملك عبدالعزيز لكي نتمكن من تنفيذ كباري وانفاق فسيحة . وطالب قارىء آخر من الأمانة متابعة هذه المشاريع والشفافية مع المواطنين بشأن توقيت العمل ومدة المشاريع وأضاف القارىء بقوله " من الأمانة يا أمانة أن نتحلى بالأمانة"ونجبر منفذي المشاريع على الجودة وقصر المدة ووضع الجزاءات والتغريمات للتأخير في المشاريع. ووصف قارىء رمز الى اسمه " طير الشرقية " بأن مايحدث في مدينة الدمام تخبط واضح وعشوائية في العمل وعدم وجود تعاون بين المرور والبلدية والمواصلات. أسفلت جديد وقال القارىء مروان: عندنا في مخطط77 بالدمام..شركة تقوم بإعادة سفلتة وارصفة وصار لهم اكثر من 10شهور ولم ينتهوا وسببوا لنا ضيقا وتعبا. ونتفاجأ من يومين بأنه بعد الانتهاء من السفلتة من حوالي شهرين عادوا اليوم ونزعوا الشارع ليعملوا اسفلتا جديدا...وهو مدته شهران. والان اهل الحي يقومون بتجهيز تقرير كامل بالصور عما يحدث بالحي ورفعه الى المسئولين. وأشار القارىء " أبو خال "الى أن البلدية يجب ألا تسمح لأحد بحفر الشوارع الا بعد موافقة الجهات المسئولة عن المياه , الصرف الصحي , تصريف السيول يجب ان تتم الأعمال تحت اشراف الأمانة مباشرة.

صورة ضوئية لما نشرته