بايدن: باكستان تقلقني أكثر من العراق وأفغانستان والنووي الايراني

بايدن: باكستان تقلقني أكثر من العراق وأفغانستان والنووي الايراني

الجمعة ١٢ / ٠٢ / ٢٠١٠
قال نائب الرئيس الامريكي جو بايدن ان اكثر ما يقلقه ليس افغانستان ولا العراق ولا ازمة الملف النووي الايراني، بل باكستان. وقال بايدن في مقابلة اجرتها معه شبكة سي ان ان "اعتقد انه بلد كبير. لديه اسلحة نووية يمكن نشرها. وفيه اقلية مهمة فعلا من السكان المتطرفين". وتابع "ليس ديموقراطية فاعلة بشكل كامل بالمعنى الذي نفهمه، وبالتالي فهو مصدر القلق الاكبر لدي". ودعت ادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما باكستان الى تركيز جهوده على التصدي للمتطرفين، في وقت تحشد الولايات المتحدة الاف الجنود الاضافيين في افغانستان المجاورة لمحاربة مقاتلي القاعدة وطالبان. وبالرغم من العمليات العسكرية التي شنتها القوات الباكستانية على معاقل لحركة طالبان في المناطق الحدودية المحاذية لافغانستان، الا ان مسؤولين امريكيين لطالما ابدوا مخاوف من ان يكون عناصر في الاجهزة الباكستانية يدعمون المتطرفين. واضاف بايدن الذي كان رئيسا للجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ خلال العقد السابق لتوليه منصب نائب الرئيس بأن البرنامج النووي الايراني يمثل قلقا حقيقيا . وقال :اذا واصلوا طريق الاسلحة النووية وتمكنوا من اكتساب حتى ولو النذر اليسير من المقدرة حينها أشعر بالقلق من أثر ذلك ومضى يقول ان فكرة حدوث هجوم هائل على الولايات المتحدة مثل 11 سبتمبر غير مرجحة في رأيي. وأردف قائلا «اذا رأيتم ما يحدث خاصة فيما يخص القاعدة وشبه الجزيرة العربية.. لقد قرروا التحرك في اتجاه الهجمات ذات النطاق الاصغر كثيرا لكنها مفجعة ومخربة.وقال ان النموذج المرجح للهجمات هو ما يشبه محاولة تفجير طائرة ركاب أمريكية كانت متجهة الى ديترويت يوم عيد الميلاد. وتابع بايدن : القلق يتعلق بشخص مثل من خبأ المتفجرات في حذائه أو من خبأ المتفجرات في ملابسه الداخلية.. هجوم عيد الميلاد أو شخص يضع حقبية على ظهره بها أسلحة.. يفتحها وينفذ التفجير.وعندما سئل عما اذا كان من الممكن أن يحدث بالفعل هجوم مثل هذا أجاب « أعتقد أنه ستكون هناك محاولات.