تحتفظ صفحات الفن الخليجي بعدد وافر من الفنانات الخليجيات والعربيات، اللائي ظهرن على الساحة الفنية الخليجية، بأعمال لا يمكن نسيانها، ومع ظهورهم، توقع لهن الكثيرون النجومية من أوسع أبوابها، بيد أن هؤلاء قررن فجأة الاعتزال بهدوء، والابتعاد عن الساحة والأضواء، لأسباب معروفة تارة، وغير معروفة تارة أخرى، ورغم غياب هؤلاء الفنانات، إلا أن هناك من المشاهدين الخليجيين لم ينسوا هؤلاء الفنانات، والأعمال التي قمن بها، ويتمنون في الوقت نفسه معرفة إلى أين ذهبن.. وهنا نحاول أن نجيب عن هذه الأسئلة.
اعتزلت الفنانة أنوار أحمد الفن منذ زمن، فهي سورية الأصل، كويتية المنشأ، درست في المعهد العالي للفنون المسرحية، اعتزلت الفن بشكل مفاجئ ولا أحد يعرف اذا كانت داخل الكويت أو خارجها، اختفت مودعة الفن في نهاية عام 1995 وأخر ما قدمته مسلسل «أحلام نيران» كضيفة شرف، وتميزت أنوار ببحة صوتها، واتقانها للهجة الكويتية، قدمت بعض الأعمال التي ما زالت تعرض، وهناك أعمال أخرى لها، بيد أنها اختفت اثناء فترة الغزو.
من أعمال أنوار أيضا «النصيب» و «العقاب» وشاركت في «على الدنيا السلام » « ظلال الماضي»، وبقيت هذه الأعمال تعرض الى الآن.
أما الفنانة منى عيسى، فهي كويتية الأصل، شاركت في الكثير من الأعمال، وأكثرها أعمال خاصة بالطفل، سواء في المسرح أو في التلفزيون، وتركت الفن فجأة، وبعد اعتزالها، انقطعت كل أخبارها عكس بعض زميلاتها المعتزلات اللائي يظهرن بين فترة وأخرى.
من أعمالها «على الدنيا السلام، وفايز التوش، وللحياة بقية، والعائلة، والطماعون، الى الشباب مع التحية، وأخر مسرحية قدمتها هي «سالي».
كما شاركت منى مع الفنان سعد الفرج وبوسي والراحلة عائشة ابراهيم في مسلسل «الماضي وخريف العمر» بدور بسيط، وشاركت بمسلسل «عايلة بومرزوق» في العام 1993
فنانة أنيقة
وتعد رجاء محمد فنانة دلوعة وخجولة، وتمتاز بالوجه الطفولي والصوت الحنون، ولدت العام 1962، وهي سورية الأب كويتية الأم، وتنتمي لأسرة فنية، حيث ان شقيقتها هي الممثلة عواطف محمد.
وبدأت رجاء التمثيل في أواخر السبعينات وأوائل الثمانينات، وهي في عمر 17 سنة، وكان أول ظهور لها في مسرحية السندباد البحري وكان دورها يقتصر على الرقص مع عدد من الفتيات، من بينهم هدى حسين وإخلاص المسباح.
ومثلت رجاء في عدد من المسلسلات، ولها أغنية في مسلسل افتح ياسمسم وهي اغنية «اعيش في مدينة» وقدمت أيضا في البرنامج الإرشادي سلامتك أكثر من 50 أغنية منها «خذ الحذر» و»مواطن كثيرة فيها خطر» وغيرها.
كما شاركت بمسلسل «أحلام صغيرة» وكان دورها حول شخصية الفتاة الحالمة المراهقة التي تعشق بجنون رغم ان حبها كان من طرف واحد شاركها بالعمل القديرة حياة الفهد، سعاد عبدالله، خالد العبيد، ابراهيم الحربي
وشاركت في مسلسل «خالتي قماشة ، وغدا قالت لي أمي» هذا بالإضافة لسهرات تلفزيونية عديدة، لم تعد موجودة بالأسواق بسبب أعمال السلب التي تعرضت لها أثناء الغزو وقدمت أشهر المسرحيات الخاصة بالطفل وهي مسرحية «الزرزور وطرزان، السندباد» بجانب عبدالرحمن العقل، وبصوتها الشجي أعادت أغنية «شويخ من أرض مكناس» من خلال أحد السهرات التلفزيونية مع عدد من نجوم الفن الكويتي.
وشاركت في أوبريت قناديل الأمل مع الفنان محمد المنصور، وهو اوبريت جميل جدا عن الأسرة، وغنت فيه الأغنية الشهيرة « يا أبونا و أمنا يا سند بيت الهنا احنا ما ننسى فضلكم» واللي تم استخدام هذا المقطع من الاوبريت في مسلسل إلى أبي و أمي مع التحية
في عام 1984 كان أخر أعمالها الفنية أوبريت سندريلا مع الفنان محمد المنصور وإبراهيم الصلال وعلي المفيدي.. ثم فاجأت الجميع بزواجها و اعتزالها الفن.. بعد 5 سنوات فقط في المجال الفني ,, ولم تظهر بعد ذلك في اي وسيلة من وسائل الإعلام باستثناء لقاء سريع مع جريدة الأنباء الكويتية في العام 1989

ميعاد عواد
الفنانه ميعاد عواد، جنسيتها أردنيه ونفيت من الكويت في عام 1986الى قطر وتزوجت هناك وأنجبت أربعة ابناء بنتين وولدين، واختفت ميعاد عواد عن الأضواء والأنظار ولكنها ظهرت في بداية سنة 2000 بأحد المجلات متمنية العودة لزيارة الكويت لأن لها أهلا وأقرباء ما زالوا في الكويت
من أعمالها : مسلسل «الغرباء» بدور (هند الفارس الملثم) العمل قدم عام 1986... وهو أخر عمل شاركت به قبل خروجها من الكويت، وشاركت ايضا في العديد من الأعمال التلفزيونية والمسرحية منها «الأسوار، مغارة علي بابا، ناس من زجاج»، ومسرحية «دقت الساعة» ومن السهرات التلفزيونية «الوهم ، الحرمان، الصفعة، حب ومطب»

استقلال أحمد
استقلال أحمد الزامل ممثلة عراقيه من مواليد (17 نوفمبر 1962)، برزت في أواخر السبعينات و النصف الأول من الثمانينات وبدأت تحديداً في 1975 في مسرحية ضحية بيت العز, عندما شاركت وهي في عمر 13 سنة, وغادرت الكويت في عام 1985. ثم تزوجت من مذيع بحريني، فانتقلت إلى مملكة البحرين وعملت في التلفزيون البحريني ثم الإذاعة البحرينية، وزارت الكويت في أواخر التسعينات وتمت استضافتها على شاشة تلفزيون الكويت في برنامج حمل اسمها (عودة استقلال) تحدثت عن مشوارها وحياتها قبل وبعد الاعتزال، قرار اعتزالها اتخذته بقناعة، اشتهرت في السابق بتقديمها لمسرحيات الأطفال، قدمت الكثير من الأعمال منها مسرحية «ضحية بيت العز، فرسان المناخ، عنتر بن شداد، السندباد» ومن الأعمال التلفزيونية «خالتي قماشة» ولعبت دور بنت «قماشة» التي أدت شخصيتها القديرة حياة الفهد وشكلت «دويتو» مع الفنانة رجاء محمد بالمواقف الكوميدية بالمسلسل وكذلك لها مشاركة في مسلسل «درب الزلق» بجوار نخبة من الفنانين الكويتيين حيث لعبت دور حبيبة «حسين» الفنان القدير حسين عبدالرضا، و قدمت استقلال العديد من الأغاني الوطنية بمسرحياتها التي ما زالت عالقة بالأذهان منها «حب الوطن غالي»، وهي تدين بالفضل لدخولها عالم الفن لاخيها الممثل والمخرج كاظم الزامل.

سحر حسين
غابت سحر عن الساحة الفنية ولكن أعمالها مستمرة خاصة عندما قدمت اروع المسرحيات مع شقيقتها الفنانة هدى حسين، انتقلت سحر الى دولة قطر اثناء الغزو مكرهة على ذلك واستقرت هناك، قدمت أثناء الغزو بقطر مسرحية تتحدث عن معاناة الشعب الكويتي وقدمت أغنية هناك اسمها «أنا كويتية»، بدأت سحر حسين مشوارها الفني مبكرا وشاهدناها وهي طفلة في المسلسل الناجح «الى أبي وأمي مع التحية»، وتميزت بالعفوية والجرأة والأداء المقنع، وقفت بجانب نجوم الفن الكويتي أمثال حسين عبدالرضا والقديرة حياة الفهد والراحل خالد النفيسي ومريم الغضبان.


زينب الضاحي

ميعاد عواد