يدشن صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني اليوم الثلاثاء مشروع المرحلة الثانية لمحطة الشعيبة لتحلية المياه المالحة وتوليد الطاقة الكهربائية ونظام نقل المياه من الشعيبة الى مكة المكرمة وجدة والطائف وتقدر التكلفة الاجمالية لهذه المشروعات بنحو 6 مليارات ريال فيماتقدر الطاقة التصديرية للمرحلة الثانية من محطة الشعيبة بمائة مليون جالون من المياه المحلاة يوميا و340 ميجاوات من الطاقة الكهربائية وسوف تستفيد مدن مكة المكرمة وجدة والطائف من المياه المنتجة عبر تعزيز قدرات خط انابيب الشعيبة ـ مكة المكرمة ـ الطائف والذي انشىء متزامنا مع مشروع المرحلة الأولى لمحطة الشعيبة لنقل انتاج هذه المرحلة الى مدن مكة المكرمة والطائف في حين تم انشاء خط انابيب لنقل المياه الى جدة تزامنا مع المرحلة الثانية لمحطة الشعيبة وبطول 122 كيلومترا منها 80 كيلو مفرد و42 كيلو مزدوج وبقطر 1500 مليمتر.
ويتضمن برنامج الحفل الذي يشرفه سمو ولي العهد كلمة لمحافظ المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة المهندس عبدالله الحصين وكلمة لمعالي وزير المياه رئيس مجلس ادارة المؤسسة العامة للتحلية الدكتور غازي القصيبي.
ثم يقوم سمو ولي العهد يحفظه الله بافتتاح المشروع وازاحة الستار عن اللوحة التذكارية يستعرض سموه بعدها مجسمات المشروع والتجول في المعرض المقام بهذه المناسبة.
وقد عبر معالي وزير المياه الدكتور غازي القصيبي عن سعادته ومنسوبو وزارة المياه والمؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة بتشريف سمو ولي العهد لحفل افتتاح هذه المرحلة من مشروع محطة الشعيبة.
ووجه معاليه الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين على ما يوليانه من اهتمام وحرص واهتمام بالغ لتوفير المياه العذبة والمحلاة للمواطنين والمقيمين وزوار بيت الله الحرام والمعتمرين.
وشدد معاليه على ان افتتاح المرحلة الثانية من مشروع محطة تحلية الشعيبة وانظمة نقل المياه وافتتاح محطة توليد الطاقة الكهربائية يأتي في اطار اهتمام الدولة بالمشروعات التنموية الهادفة الى رفاهية وسعادة المواطنين وتوفير احتياجاتهم.
من جهته رفع محافظ المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة المهندس عبدالله الحصين شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين على دعمهما واهتمامهما بمشروعات المياه وحرصه حفظه الله على ايصال المياه لكل مواطن في اي مكان من مناطق المملكة الحبيبة.
المشروع في سطور
تقع محطة الشعيبة لتحلية المياه المالحة وتوليد الطاقة الكهربائية ـ المرحلة الثانية ـ بالشعيبة على بعد 110 كلم جنوب مدينة جدة ، ويشكل هذا المشروع امتداداً للمرحلة الأولى والتي بدأ إنتاجها عام 1409هـ .
وتبلغ الطاقات التصديرية للمرحلة الثانية من محطة الشعيبة 390.909 متر مكعب من المياه المحلاة (أو ما يعادل 100 مليون جالون يومياً) . إضافة إلى 340 ميجاوات من الطاقة الكهربائية . وبإضافة هذه الكميات تصبح الطاقات التصديرية لمحطة الشعيبة بمرحلتيها الأولى والثانية 582.689 مترا مكعبا من المياه المحلاة يومياً أو ما يعادل 154 مليون جالون يومياً إضافة إلى 500 ميجاوات من الطاقة الكهربائية . وستمكن الإضافة الجديدة من مضاعفة الضخ إلى مكة المكرمة والطائف كما ستزيد كمية المياه المتاحة للأستهلاك في جدة بحوالي 60% .
وستستفيد مدن مكة المكرمة وجدة والطائف من المياه المنتجة عبر تعزيز قدرات خط أنابيب الشعيبة ـ مكة المكرمة ـ الطائف والذي أنشئ متزامناً مع مشروع المرحلة الأولى لمحطة الشعيبة لنقل انتاج هذه المرحلة إلى مدن مكة المكرمة والطائف ، في حين تم إنشاء خط انابيب لنقل المياه إلى مدينة جدة تزامناً مع المرحلة الثانية لمحطة الشعيبة وبطول 122 كلم (80 كلم مفرد ـ 42 كلم مزدوج) وبقطر 1500 ملم.
وتتكون هذه المشاريع من الاجزاء الرئيسية التالية :ـ
أولاً : مشروع محطة التحلية وتوليد الطاقة الكهربائية بالشعيبة ـ المرحلةالثانية ـ .
I ـ محطة تحلية المياه المالحة :ـ
وتشمل المكونات الرئيسية التالية
1ـ عدد (10) مبخرات تعمل بطريقة التبخير الوميضي المتعدد المراحل بطاقة مركبة تبلغ 45.500 متر مكعب يومياً لكل مبخر وقدرة تصديرية تبلغ 39.090 متراً مكعباً يومياً .
2ـ نظام مأخذ مياه البحر
3ـ محطة تصفيه مياه البحر مع المعدات التابعة لها .
4ـ محطة توليد الكلور .
5ـ أنظمة المرافق (مياه الشرب ، مكافحة الحريق والهواء المضغوط وملحقاتها ، المخازن والورش) .
6ـ الأجهزة والتحكم .
7ـ الأعمال المدنية .
8ـ الأعمال الكهربائية والمعدات التابعة لها .
9ـ قناة صرف الرجيع الملحي .
وقد بلغت تكاليف هذه الجزء (1.786.537.500) ريال .
محطة توليد الطاقة الكهربائية :ـ
ويتكون هذا الجزء من العناصر الرئيسية التالية
1ـ عدد (5) غلايات بخارية لتشغيل التربينات البخارية وتغذية وحدات التحلية بمعدل غلاية واحدة لكل مبخرين .
2ـ عدد (5) وحدات توليد طاقة كهربائية بالتربينات البخارية التي تعمل بالضغط الخلفي بطاقة إنتاجية مقدارها 100 ميجاوات كهرباء لكل وحدة وقدرة تصديرية تبلغ 68 ميجاوات.
3ـ نظام الوقود ويشمل 6 خزانات .
4ـ وحدات معالجة المياه والمعدات الملحقة بها .
5ـ أنظمة المرافق (مياه الشرب ، مكافحة الحريق ، الهواء المضغوط وملحقاته ، المخازن والورش)
6ـ الأنظمة الكهربائية وملحقاتها .
7ـ الأجهزة والتحكم .
8ـ الأعمال المدنية .
9ـ خزانات المياه . تم إنشاء (6) خزانات لتجميع المياه المنتجة بسعة تخزينية لكل خزان تبلغ 140.000 متر مكعب .
وقد بلغت تكاليف هذا الجزء من المشروع 2.117.800.286 ريال.
ثانياً : خطوط أنابيب نقل المياه
خط أنابيب نقل المياه الشعيبة ـ جدة
تم انشاء خط أنابيب لنقل المياه من محطة الشعيبة إلى مدينة جدة حيث يتبع مسار خط الأنابيب بشكل عام حرم الطريق العام الذي تقوم وزارة المواصلات بإنشائه بين جدة وجيزان والممتد إلى المنطقة الحضرية الجنوبية لمدينة جدة . ويأخذ خط الأنابيب مسار الطرق السريعة والطرق العامة مخترقاً مدينة جدة حتى يصل إلى خزانات المحطة الطرفية بمنطقة بريمان بطول 122 كلم .
ويتكون خط الأنابيب من الأنابيب الفولاذية المغطاة من الخارج بثلاث طبقات من البولي إثلين ومبطنة من الداخل بمونة اسمنتية لحماية الأنبوب . ويبلغ مجموع أطوال الأنابيب 122 كلم (ويتكون من جزئين الأول بطول 80 كلم مفرد والثاني بطول 42 كلم مزدوج) وتبلغ أقطار الأنابيب 1500 ملم .
وأقيم في بداية هذا الخط محطة ضخ تتكون من أربعة مضخات رفع ثابتة السرعة وأربعة مضخات رئيسية متغيرت السرعة . وتبلغ طاقة هذا الأنبوب أكثر من 336.000 متر مكعب أو ما يعادل أكثر من (88) مليون جالون يومياً ويمكن رفع طاقته إلى أكثر من 455.000 متر مكعب يومياً .
كما تم تركيب نظام رئيسي للصمامات (توصيلات مستعرضة) على مسافة 40 كلم و 80 كلم من الشعيبة ، وهذه الصمامات مصممة بحيث يمكنها عزل قطاعات من الأنابيب .
تعزيز قدرات خط أنابيب الشعيبة ـ مكة المكرمة ـ الطائف.
1ـ تعزيز محطات الضخ إلى مكة المكرمة تتكون محطة ضخ المياه إلى مكة المكرمة في المرحلة الأولى من (8) مضخات رفع ثابتة السرعة و(8) مضخات رئيسية متغيرة السرعة وتبلغ قوة الضخ بهذه الإمكانيات (40) مليون جالون في اليوم . وتم تعزيز وتوسعة قدرة هذه المحطة بإضافة (4) مضخات رفع ثابتة السرعة و(4) مضخات رئيسية متغيرة السرعة بحيث تصبح هذه المحطة قادرة على ضخ (80) مليون جالون يومياً يمكن رفعها إلى (110) مليون جالون يومياً .
2ـ تعزيز محطات الضخ إلى مدينة الطائف .
أقيمت ثلاث محطات لضخ المياه إلى مدينة الطائف ضمن المرحلة الأولى لمشروع محطة الشعيبة ونظام نقل المياه إلى مكة المكرمة والطائف وتتكون كل محطة من أربعة مضخات بقدرة (20) مليون جالون يومياً من خلال خط النقل المفرد إلى الخزانات الطرفية في الطائف وتم توسعة كل محطة ضمن المرحلة الثانية بتركيب ثلاث مضخات إضافية ثابتة السرعة . بحيث يكون في كل محطة خمس مضخات عاملة ومضختان احتياطيتان وبقدرة ضخ تبلغ (40) مليون جالون يومياً .
وقد بلغت تكاليف مشروع خط الأنابيب ـ بالمرحلة الثانية ـ 1.239.199.170 ريال حيث بلغت تكلفة عقد الإنشاء والتمديد 838.125.000 ريال ، في حين بلغت تكاليف عقد التصنيع والتوريد إلى موقع المشروع 401,074,170 ريال .
ثالثاً:مشروع المجمع السكني .
نظراً لوقوع محطة تحلية المياه وتوليد الطاقة الكهربائية بالشعيبة في منطقة بعيدة عن المناطق الحضرية ولحاجة المشروع لتواجد العاملين بالقرب منه فقد تم إقامة حي سكني متكامل لإسكان العاملين يتكون من 70 فلة و180 شقة عائلية و 1120 وحدة سكن عازب إضافة إلى مدرسة ابتدائية ومدرسة متوسطة وثانوية ومسجد ونادي اجتماعي مع كامل البنى التحتية من خدمات مياه وصرف صحي وطرق ومواقف سيارات وممرات مشاة وسور وخطوط تليفون وكهرباء .
ويتكون المشروع من جزءين حيث بلغت تكاليفه الاجمالية 183,970,753 ريال .
رابعاً : مشروع إنشاء رصيف بحري .
تم إنشاء الرصيف البحري الجديد بمحطة الشعيبة المتكون من منصة لرسو وتفريغ السفن حمولة 100 ألف طن ، وتبلغ أبعاد الرصيف الرئيسية 32.5م ? 38.5م إضافة إلى عدد 2 من المصدات 12 ? 12م وتقع المنصة داخل البحر الأحمر على بعد حوالي 700 متر من الشاطئ وترتبط باليابسة بواسطة طريق معبد يتكون الجزء الأول منه الكائن في المياه الضحلة من ردميات صخرية وترابية مختارة ، بينما يتكون الجزء الثاني الذي يمتد في المياه العميقة من جسر محمول على ركائز مثبتة في قاع البحر ، كما يشمل المشروع الأعمال التالية :ـ
1ـ مبنى التحكم .
2ـ مرسى قوارب المساندة .
3ـ حماية الشاطئ .
4ـ نظام نقل الوقود من الناقلات إلى خزانات الوقود بالمحطة .
5ـ أنظمة الماء والهواء والأنذار من الحريق ومكافحة الحريق والحماية الكاثودية .
6ـ معدات التفريغ والقياس والمراقبة المناخية والبيئية والإضاءة الملاحية .
وقد بلغت تكاليف هذا المشروع 124.144.000 ريال
تصنيع قطع الغيار محلياً . . . دعم للاقتصاد الوطني
لا شك أن تصنيع بعض قطع الغيار داخل المملكة دعم للاقتصاد الوطني ويحقق طموحات وآمال حكومتنا الرشيدة ، وتموين محطات المؤسسة بقطع الغيار اللازمة لتشغيلها وصيانتها تعتبر من أصعب المهام التي تواجه قطاع التشغيل والصيانة ، وللتغلب على هذه الصعوبات تبذل المؤسسة جهوداًً مضنية لتوطين تقنية التحلية بمراحلها المختلفة ، ومن أجل تحقيق هذه الغاية قامت المؤسسة بالخطوات التالية :
إعداد المواصفات الفنية القياسية لقطع الغيار :
أنجزت المؤسسة المواصفات الفنية الشرائية لقطع الغيار ومواد التشغيل والصيانة اللازمة لمحطاتها والبالغ عددها أكثر من ألـ360ـف نوع ومنها قطع الغيار والمواد التي يمكن تصنيعها محلياً ومن أهم هذه الفوائد التي تم تحقيقها بفضل الله من إنجاز هذه المواصفات ما يلي :
1.اختصار الاستفسارات بين المشتري والبائع .
2.نتيجة لوضوح المواصفات تزداد عروض التسعيرات لطلب الشراء مما يؤدي لخفض التكلفة المالية لقطع الغيار ومواد التشغيل والصيانة .
3.اختصار مدة طلب الشراء .
4.تجميع المواد المتماثلة في طلب شراء واحد .
5.تخفيض التكلفة الكلية لطلب الشراء .
6. تخفيض كمية المخزون وقيمته .
7. تخفيض المواد الراكدة .
8. إيجاد البدائل الممكنة للمواد التي توقف تصنيعها .
9. المحافظة على جودة المواد المشتراة .
10. زيادة إمكانية تبادل المواد بين المحطات .
11. وضوح المواصفات يساعد على تصنيع بعض قطع الغيار محلياً .
12. تشجيع المستثمرين المحليين لتصنيع قطع الغيار .
تشكيل لجنة من المهندسين للدراسة :
شكلت المؤسسة لجنة من المهندسين ذوي الخبرة الطويلة والمميزة وقامت هذه اللجنة بزيارات متكررة لعدة مصانع وطنية للاطلاع على قدرات هذه المصانع وتذليل العقبات الفنية والإدارية التي تواجه الصناعة المحلية لقطع الغيار . وسيكون من مهام تلك اللجنة على سبيل المثال :
1. دراسة إصلاح أو تجديد قطع الغيار ذات الجدوى الاقتصادية والفنية .
2. إعداد قائمة بالقطع الممكن تصنيعها محلياً .
3. توفير الرسومات والمواصفات الفنية أو العينات الخاصة بتلك القطع .
4.زيارة المصانع والورش المحلية الخاصة بتصنيع قطع الغيار للاطلاع على الإمكانيات المتوفرة والتوصية بشأن تسجيلهم .
5.تذليل الصعوبات ووضع الإجراءات للبحث عن أفضل السبل لتحقيق النتائج المرجوة .
توجيه دعوة للمصنعين المحليين
وجهت المؤسسة دعوات للمصنعين المحليين لتعريفهم بنوعية وكمية وقيمة قطع الغيار والمستهلكات التي تحتاجها جميع محطات التحلية وقدمت المؤسسة بيانات بقطع الغيار لكثير من المصانع الوطنية والمكاتب الاستشارية .
تقديم الرسومات الفنية وعينات قطع الغيار
إعداد الرسومات وإحضار عينات من قطع الغيار التي يمكن تصنيعها محلياً باتباع أسلوب الهندسة العكسية وهذا نتيجة للتفاهم والتعاون بين المؤسسة والمصانع الوطنية .
إعداد قائمة معلوماتية بمواصفات قطع الغيار
أعدت المؤسسة قائمة معلوماتية تحتوي على مواصفات جميع قطع الغيار التي تصنيعها محلياً والمصانع المنتجة لها وهذا القائمة في نمو مستمر .
أهم الفوائد المتوقعة من الصناعة المحلية
1. توطين صناعة قطع الغيار والمواد اللازمة لتشغيل وصيانة محطات المؤسسة .
2. خفض تكلفة قطع الغيار المصنعة محلياً مقارنة بالمستوردة .
3. خفض المخزون من قطع الغيار المصنعة محلياً لسهولة وسرعة الحصول عليها .
4. خفض مدة التوريد لقطع الغيار المصنعة محلياً مقارنة بالمستوردة .
5. إيجاد فرص عمل جديدة للمواطنين في القطاع الخاص .
6. زيادة رأس المال المستثمر حالياً .
7. ضمان استمرارية حصول محطات المؤسسة على قطع الغيار المصنعة محلياً .
8. تقليل كمية المخزون وطلب المواد عند الحاجة واستخدامها فقط .
9. إيجاد قاعدة معلومات عن قطع الغيار المصنعة محلياً لتكون مرجعاً يمكن الاستفادة منها في خدمة القطاعات الحكومية الصناعية المماثلة .
10. دعم الاقتصاد الوطني بما يحقق آمال وتطلعات حكومتنا الرشيدة .
ولزيادة فاعلية التصنيع المحلي يجب أن تتضافر الجهود بين القطاع الخاص والمصالح الحكومية بإشراف الغرفة التجارية لإيجاد قاعدة بيانات لجميع قطع الغيار والمستهلكات المستخدمة بالقطاعات الصناعية والتي سوف توضح نوعية المواد الممكن تصنيعها محلياً مما يشجع أصحاب رؤوس الأموال للاستثمار في هذا المجال .