وأضاف د. الفداغ أن الفريق الطبي أجرى له سلسلة من الفحوصات الدقيقة، شملت التقييم السريري والفحوصات الهرمونية والوراثية، والتي أكدت الجنس الذكري، ليتم بعد ذلك إعداد خطة علاجية متكاملة تضمنت إجراء عمليات جراحية لإصلاح الإحليل السفلي، وتصحيح انحناء القضيب، وإعادة بناء مجرى البول، إلى جانب إنزال الخصيتين إلى كيس الصفن وتثبيتهما.
وأشار إلى أن البرنامج العلاجي لم يقتصر على التدخل الجراحي، بل شمل متابعة دورية دقيقة لتقييم نتائج الإصلاح الجراحي ووظيفة التبول ونمو الأعضاء التناسلية، مع مراقبة أي مضاعفات محتملة مثل الناسور البولي، أو تضيق مجرى البول أو عودة انحناء القضيب، إضافة إلى متابعة وضع الخصيتين ووظيفتهما على المدى البعيد.
وأكد د. الفداغ أن مثل هذه الحالات الخلقية المعقدة تتطلب تشخيصاً مبكراً وتدخلاً علاجياً على أيدي فرق طبية متخصصة، لما لذلك من أثر كبير في تحسين النتائج الوظيفية والتجميلية، وتعزيز جودة حياة المراجع مستقبلاً، مشيراً إلى أن الطفل لا يزال يراجع عيادة جراحة المسالك البولية للأطفال بالمستشفى بصورة منتظمة لضمان استمرار النتائج الإيجابية.