وأكدت الأميرة عبير بنت فيصل أن الاحتفاء بالفائزين يجسد تقديراً لإبداعاتهم في إبراز تنوع المنطقة. مشيرة إلى أن «ابصر» سيواصل دعم المبادرات المكتشفة للمواهب لتعزيز المحتوى المحلي، إيماناً بمسؤولية توثيق الجمال الوطني.
وأعربت عن شكرها للجهات الداعمة وأعضاء لجنة التحكيم. واختارت اللجنة 10 أعمال فائزة بناءً على جودة المشاركات وتنوعها الفني، وسط تقارب كبير في النتائج، وبدعم من شركاء المبادرة كأمانة المنطقة الشرقية وجمعية الثقافة والفنون.
مشاركات ضخمة تعكس روح الانتماء
من جهتها، أوضحت الأمين العام لمجلس المنطقة الشرقية للمسؤولية الاجتماعية لولوة الشمري، أن التفاعل مع المبادرة فاق التوقعات. كاشفة أن المشاركات بلغت 200 خلال أول 24 ساعة، لترتفع إلى 604 مشاركات في 48 ساعة، وتتجاوز إجمالاً 1200 صورة.وبينت الشمري أن كل مشارك أرفق قصة لصورته تعكس الانتماء للمنطقة. لافتة إلى أن الأعمال ستستثمر في تعزيز الهوية الوطنية، ومؤكدة أن الحضور المباشر والمداخلات الدقيقة للأميرة عبير خلال التقييم شكّل دعماً معنوياً وإنسانياً للمبادرة.
وعلى صعيد الفائزين، أشاد المصور المصري أحمد الكحلاوي بتنظيم المبادرة التي وثقت المكان بعين المجتمع. فيما ذكر المصور مهدي الإبراهيم أن المسابقة أتاحت مساحة للتعبير البصري عن الهوية المحلية بطريقة غير تقليدية.
وأفاد المصور محمد الحمادة بأن قوة المنافسة عكست وعياً فنياً متقدماً لدى المشاركين. بينما لفت المصور حسين أبو حليقة إلى أن المبادرة وفرت منصة لتبادل الخبرات ذات بعد ثقافي يعزز المحتوى البصري المحلي.