وأوضحت رئيسة قسم أمن الذكاء الاصطناعي في "أوبن ايه آي" ساتشي جاين، أن "جي بي تي 6.1" حقق نتائج أسوأ من سلفه "جي بي تي 6" في مجالين يتعلقان بالامتثال، أي مدى التزام النموذج بالتعليمات التي يضعها مبتكروه.
تجاوز نطاق صلاحياته
ويميل النموذج الجديد لـ"اوبن ايه آي" إلى تضليل المشرفين عليه عبر الامتناع عن الكشف عن بعض الإجراءات التي اتخذها أو لم ينفذها.كما تجاوز النموذج نطاق صلاحياته بشكل مُتكرر، إذ لجأ إلى أدوات وخدمات من دون أن يحصل على إذن باستخدامها.
وأشارت جاين إلى أن "جي بي تي 6.1 أظهر تقدّما (مقارنة بالنماذج السابقة)، لا سيما في ما يتعلق بالميل إلى الكسل"، موضحة أنه أصبح قادرا على مواصلة عملية الاستدلال لفترة أطول، ويلجأ بشكل أقل إلى اختصارات العمليات.
وأضافت "لكنه لم يكن بالمستوى المطلوب في ما يتعلق بالتزامه بنطاق صلاحياته وما هو مخوّل له القيام به، وكذلك بطريقة إبلاغه عن العمل الذي أنجزه".
