واختتمت خديجة معاذ وصلتها بأغنية «يا بلادي واصلي»، التي تحولت إلى لوحة وطنية شارك فيها الجمهور بالغناء، في مشهد جسّد مشاعر الانتماء والفخر بمنجزات المملكة، ومنح نهاية الجزء الأول من الأمسية طابعًا وطنيًا مميزًا.
أجواء احتفالية وطنية
وجاءت إطلالة موضي الشمراني في الجزء الثاني بصورة مختلفة، إذ صعدت إلى المسرح على أنغام السلام الملكي السعودي، وسط مشاركة واسعة من الجمهور الذي وقف مرددًا كلماته، لتبدأ بعدها وصلتها الغنائية بحضورها المعروف وأدائها للون الشعبي السعودي.وقدمت موضي الشمراني خلال وصلتها مجموعة من الأغنيات التي ارتبط بها جمهورها، من بينها «كل إنسان يخطي»، و«ساقي العطش»، و«شكواي»، و«يا قلبي تصبر»، وسط تفاعل متواصل من الحضور، قبل أن تبلغ الأمسية ذروتها مع أغنية «فوق هام السحب»، التي رددها الجمهور في ختام وطني جمع بين قوة الكلمة ومشاعر الاعتزاز بالوطن.
وعكست الحفلة تنوع الأغنية السعودية وقدرتها على الجمع بين الطرب واللون الشعبي والأغنية الوطنية، فيما أسهمت مشاركة الجمهور في صناعة أجواء احتفالية امتدت طوال فقرات الأمسية، وحولت المسرح إلى مساحة عبّرت عن مشاعر الفرح والولاء والانتماء.
