وجاءت مشاركة المهندس منصور من خلال جلسة حوارية بعنوان "بناء وطن لرياضة المحركات: من داخل المنظومة الرياضية المتكاملة في المملكة العربية السعودية"، استعرض خلالها النهج الذي تتبعه المملكة لبناء منظومة متكاملة لرياضة المحركات، تتجاوز استضافة البطولات العالمية إلى تطوير المواهب وبناء القدرات الوطنية وتعزيز الأثر الرياضي والاقتصادي للقطاع على المدى الطويل، إلى جانب مسارات تطوير المواهب السعودية، وتوسيع قاعدة المشاركة وإتاحة الفرص أمام الشباب والشابات، وتطوير الكفاءات الوطنية في المجالات الفنية والتشغيلية والتنظيمية والهندسية، بما يهيئ مسارات متدرجة تمتد من اكتشاف المواهب والمنافسات الوطنية إلى المشاركة على المستوى الدولي.
كما سلط الضوء على دور البطولات العالمية التي تستضيفها المملكة في نقل المعرفة وبناء الخبرات الوطنية، وعلى أهمية التقنية والابتكار في مستقبل رياضة المحركات، باعتبارها منصة لاختبار التقنيات الناشئة وتطوير القدرات الرقمية وتحليلات البيانات والخبرات الهندسية.
وبهذه المناسبة، قال المهندس منصور بن علي المقبل: "إن مستقبل رياضة المحركات في المملكة لا يصنعه السائقون على الحلبة فحسب، بل تسهم في بنائه أيضاً الكفاءات الوطنية العاملة في المجالات الفنية والتشغيلية، وفي تنظيم الفعاليات وإدارتها.
وينصب تركيزنا على بناء منظومة متكاملة لتطوير هذه الكفاءات، وإتاحة الفرص أمامها لاكتساب الخبرات ونقل المعرفة، بما يعزز قدرتنا على مواصلة تقديم فعاليات عالمية المستوى، ويدعم نمو قطاع رياضة المحركات واستدامته في المملكة. كما تمثل التقنية والابتكار ركيزتين أساسيتين في هذه المنظومة، ونسعى إلى تمكين الكفاءات السعودية لتكون شريكاً فاعلاً في صناعة مستقبل هذا القطاع".
وتشكل زيارة جناح جائزة السعودية الكبرى stc للفورمولا 1 في مؤتمر "ليب 2026" فرصة لاستكشاف مسيرة الجائزة منذ انطلاق نسختها الأولى عام 2021، والتطلع إلى نسختها المقبلة، من خلال مجموعة من الفعاليات والتجارب التفاعلية المستوحاة من أجواء الفورمولا 1، إلى جانب إمكانية شراء تذاكر نسخة 2027 مباشرة من الجناح. ومنذ انطلاقها، رسخت الجائزة مكانتها ضمن أبرز سباقات بطولة الفورمولا1، وتقام منافساتها على حلبة كورنيش جدة، أسرع حلبة شوارع في العالم بمتوسط سرعات يتجاوز 250 كيلومتراً في الساعة.
ويعكس حضور رياضة المحركات السعودية في مؤتمر "ليب 2026" تطور منظومتها وتنامي ارتباطها بالتقنية والابتكار وتطوير المواهب وبناء القدرات الوطنية، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030، ويعزز مكانة المملكة كوجهة عالمية لرياضة المحركات.