ويجسد المعرض التزام غرفة الشرقية بمواصلة جهودها في تفعيل مبادرات المسؤولية الاجتماعية، والمساهمة في دعم قطاع الحرف والأعمال اليدوية، بوصفه أحد الروافد الاقتصادية والاجتماعية المهمة في المملكة، عبر توفير بيئةٍ متكاملة للتدريب والتطوير والتسويق، لتمكين الحرفيين والمبدعين وأصحاب المشاريع الصغيرة، ومساعدتهم على رفع جودة منتجاتهم، وعرضها وتسويقها عبر قنوات منظمة، لتحقيق دخل مستدام، بما يسهم في الحفاظ على الهوية الثقافية للمملكة، وتعزيز مساهمة الاقتصاد الإبداعي في التنمية الوطنية.
وبهذه المناسبة، قال الأستاذ عبدالعزيز بن عبدالهادي القحطاني، رئيس مجلس إدارة مجموعة القحطاني القابضة: "تعكس رعايتنا لمعرض الحرف والأعمال اليدوية 2026، التزام مجموعة القحطاني القابضة بمسؤوليتها الاجتماعية، وإيمانها بأهمية الشراكة مع المؤسسات الوطنية في دعم المبادرات التنموية ذات الأثر المستدام. ويُعد قطاع الحرف والأعمال اليدوية من القطاعات الواعدة التي تجمع بين البعدين الاقتصادي والثقافي، بما يُسهم في تمكين الحرفيين ورواد الأعمال والأسر المنتجة، والحفاظ على الموروث الحرفي، ودعم قطاع ريادة الأعمال، وتعزيز مساهمته في الاقتصاد الوطني."
وأضاف: "نُثمّن الجهود التي تبذلها غرفة الشرقية، ممثلةً بمركز المسؤولية الاجتماعية، في تنظيم هذا المعرض، وما يصاحبه من برامج ومبادرات نوعية تهدف إلى تطوير مهارات الحرفيين، وإيجاد قنوات تسويقية مستدامة لمنتجاتهم، ونؤمن بأن الشراكة بين القطاع الخاص والمؤسسات الوطنية تمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، لذلك نواصل دعم المبادرات التي تُسهم في تمكين الكفاءات الوطنية، وتعزيز فرص النمو الاقتصادي، انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030."
ويشكل معرض الحرف والأعمال اليدوية 2026، واحدًا من أبرز المعارض التي تنظمها غرفة الشرقية، ممثلةً بمركز المسؤولية الاجتماعية، بهدف تمكين أصحاب الحرف والفنون والأعمال اليدوية من عرض منتجاتهم، وإيجاد قنوات تسويقية مستدامة، تُسهم في تحقيق عائد اقتصادي للحرفيين، إلى جانب تطوير مهاراتهم الإبداعية والمهنية والإدارية، من خلال البرامج التوعوية وورش العمل المتخصصة، بما يعزز قدرتهم على توسيع أعمالهم، وخوض تجربة ريادة الأعمال بثقة، تماشيًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تنويع الاقتصاد الوطني، وتعزيز الهوية الثقافية للمملكة.