وأُدين في محاكمة أُجريت في بلدة سان بارتولومي دي تيراخانا في غران كناريا، جرّاء الحادثة التي وقعت في 16 آب/أغسطس.
ولم يكن لاعب النادي الملكي، المنحدر من جزر الكناري، ضمن تشكيلة فريقه بقيادة البرتغالي جوزيه مورينيو في ذلك الوقت، إذ كان لا يزال يتعافى من إصابة في العضلة الخلفية للفخذ تعرض لها في نهاية تموز/يوليو.
ومن المتوقع أن يمثُل المدافع الذي كان يُنظر إليه، قبل تراجع مستواه، كخليفة لسيرخيو راموس، في قضية أخرى في غران كناريا، تتعلق بمشاركة مزعومة، من دون موافقة، لفيديو جنسي يعود إلى عام 2023.
وذكرت وسائل إعلام إسبانية أنه من المتوقع تبرئة أسينسيو في تلك القضية، إذا سامحته بشكل رسمي المرأتان اللتان جرى تصويرهما.
كما يواجه ثلاثة لاعبين سابقين في الفريق الرديف لريال مدريد محاكمة بتهمة تسجيل مزعوم لهذا الفيديو وتوزيعه، ومن المقرر أن تُعقد المحاكمة في 3 و4 و7 من أيلول/سبتمبر الحالي.