الأسهم الخليجية
ارتفع مؤشر «إم إس سي آي» لدول مجلس التعاون الخليجي بنسبة 3.9%، ليسجل أقوى أداء شهري له في سبعة أشهر وينهي سلسلة خسائر امتدت لثلاثة أشهر، وفقًا لأحدث تقرير صادر عن «كامكو إنفست».وجاءت عُمان والكويت في المرتبتين التاليتين بعد السعودية، بمكاسب بلغت 4.5% و1.6% على التوالي، بينما خالفت قطر والبحرين الاتجاه الصاعد، بعدما تراجعا بنسبة 1.1% و1% على التوالي، في ظل استمرار حذر المستثمرين.
وجاءت انتعاشة أغسطس بعد 3 أشهر متتالية من التراجع لمؤشر «إم إس سي آي» لدول مجلس التعاون الخليجي، مع استعادة الأسواق الإقليمية جزءًا من خسائرها بالتزامن مع استقرار الأوضاع الجيوسياسية، وتلقيها دعمًا إضافيًا من نتائج أعمال الربع الثاني.
سوق النفط
وكانت تقلبات سوق النفط عاملًا رئيسيًا في المشهد الإقليمي. ورفعت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية توقعاتها لسعر خام برنت إلى نحو 85 دولارًا للبرميل خلال الربع الثالث، بزيادة 11 دولارًا عن تقديراتها السابقة، مشيرة إلى استمرار اضطرابات شحنات النفط عبر مضيق هرمز وتأثيرها على المخزونات العالمية.وعز التقرير الصادر عن «كامكو إنفست» موجة الصعود في الأسواق الخليجية إلى «استقرار الوضع الجيوسياسي في المنطقة، وتقلب أسعار النفط عند مستويات مرتفعة بسبب إغلاق مضيق هرمز، إلى جانب موسم نتائج الربع الثاني».
وأشار إلى أن خام برنت لامس لفترة وجيزة مستوى 94 دولارًا للبرميل خلال الشهر، قبل أن يستقر فوق 90 دولارًا في نهاية أغسطس.
«تاسي» يتجاوز 11 ألف نقطة
تجاوز مؤشر «تاسي» مستوى 11 ألف نقطة للمرة الأولى منذ عدة أشهر، وأنهى تعاملات الشهر عند أعلى مستوى له في أربعة أشهر، مسجلًا 11,127.1 نقطة.وتصدر قطاع الخدمات المالية مكاسب القطاعات بارتفاع بلغ 9%، تلاه قطاعا الخدمات الاستهلاكية والسلع الرأسمالية، بارتفاع 8.9% لكل منهما.
وسجلت أسهم بعض البنوك مكاسب شهرية من خانتين عشريتين، بينما تراجعت أسهم «أرامكو السعودية» بنسبة 1.2%، رغم تعافي أسعار النفط في نهاية الشهر.
أداء الأسواق الخليجية
جاء أداء القطاعات الإقليمية إيجابيًا بشكل عام، إذ ارتفع قطاع الفنادق والترفيه بنحو 10%، بينما صعد قطاعا المواد والتأمين بنسبة 8.2% و7.5% على التوالي.كما ارتفعت القطاعات ذات القيمة السوقية الكبيرة، ومنها الاتصالات والبنوك، بنسبة 5% و4.7% على التوالي، في حين جاء قطاع الطاقة في ذيل القائمة بمكاسب محدودة بلغت 1.2%.
وارتفع مؤشر «فوتسي سوق أبوظبي» بنسبة 0.9%، ليسجل ثالث شهر متتالٍ من النمو، بدعم من قطاعي الرعاية الصحية والصناعات.
كما صعد مؤشر سوق دبي المالي بنسبة 0.7%، مدفوعًا بمكاسب قطاعي المواد والسلع الاستهلاكية الكمالية.
وقفز مؤشر «إم إس إكس 30» في عُمان بنسبة 4.5%، ليرفع مكاسبه منذ بداية العام إلى 29.6%، وهي الأقوى بين أسواق دول مجلس التعاون الخليجي.
الأسهم العالمية
سجلت الأسهم العالمية أيضًا مكاسب، إذ ارتفع مؤشر «إم إس سي آي» العالمي بنسبة 2.6%.وسجل مؤشر «إس آند بي 500» مستوى قياسيًا مرتفعًا بحلول منتصف الشهر، قبل أن يقلص جزءًا من مكاسبه مع اقتراب نهاية أغسطس، بينما دفعت تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن إمكانية رفع أسعار الفائدة في سبتمبر عوائد السندات إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2008 بحلول نهاية الشهر.