الصحة قبل المثالية
وأوضحت العشملي أن الهدف في مرحلة المراهقة لا ينبغي أن يكون الوصول إلى بشرة «مثالية»، وإنما المحافظة على بشرة صحية، محذرة من شراء منتج لمجرد مشاهدة مؤثرة تستخدمه على منصات التواصل، أو لأن إحدى الزميلات تستخدم المنتج نفسه.وأكدت أن اختلاف طبيعة البشرة واحتياجاتها يعني أن ما يناسب شخصًا قد لا يناسب آخر، ولذلك ينبغي أن يرتبط اختيار المنتجات بالحاجة الفعلية للبشرة، وليس بشهرة المنتج أو انتشاره.
3 خطوات قبل المدرسة
وحددت العشملي روتينًا صباحيًا بسيطًا للطالبات قبل التوجه إلى المدرسة، يتكون من 3 خطوات فقط، تبدأ باستخدام غسول لطيف على البشرة، ثم كريم مرطب مناسب لنوعها، وأخيرًا واقي الشمس، مؤكدة أهمية ألا يقل عامل الحماية من الشمس عن 30.أما في المساء، فأشارت إلى أن العناية لا تحتاج كذلك إلى روتين معقد، وإنما تبدأ بتنظيف البشرة، ثم استخدام العلاج عند وجود مشكلة جلدية تستدعي ذلك وبناءً على توجيه الطبيب، وأخيرًا وضع كريم مرطب.
كثرة الغسيل لا تعالج الحبوب
وحذرت العشملي من أحد الأخطاء الشائعة بين الطالبات، والمتمثل في الاعتقاد بأن غسل الوجه بصورة متكررة يساعد على التخلص من الحبوب والدهون، موضحة أن الإفراط في غسل البشرة قد يؤدي، على العكس، إلى الجفاف والتهيج بدلًا من تحسين حالتها.كما نبهت إلى خطأ استخدام منتجات مخصصة للبشرة البالغة، مثل بعض الأمصال والمقشرات والأحماض، لمجرد انتشارها بوصفها من الصيحات الرائجة على منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدة ضرورة عدم تحويل البشرة إلى مساحة لتجربة المنتجات بصورة عشوائية.
3 أسئلة قبل شراء المنتج
ودعت العشملي الطالبات، قبل تقليد أي روتين للعناية بالبشرة أو استخدام منتج جديد، إلى طرح ثلاثة أسئلة أساسية: ما نوع بشرتي؟ وما المشكلة التي أريد علاجها؟ وهل هذا المنتج مناسب لبشرتي؟، معتبرة أن الإجابة عنها تساعد على تجنب الاستخدام العشوائي للمنتجات.واختتمت رسالتها للطالبات مع العودة إلى المدارس بالتأكيد على ضرورة الفصل بين العناية الحقيقية بالبشرة وبين ما تفرضه صيحات منصات التواصل الاجتماعي، قائلة: «بشرتك ليست مختبرًا لتجارب التواصل الاجتماعي.. والأقل هو الأفضل».
