رصد تفاصيل سطح القمر
وأشار إلى أن مرحلة التربيع الأخير تُعد من المحطات الفلكية المهمة التي تسبق طور الهلال المتناقص ثم المحاق، وصولًا إلى ولادة هلال شهر ربيع الأول.وبين أن هذه الفترة تُعد مناسبة لرصد تفاصيل سطح القمر باستخدام المناظير والتلسكوبات؛ إذ تُبرز الحدود الفاصلة بين الضوء والظل الفوهات والجبال والسهول القمرية بصورة أكثر وضوحًا.
وأضاف أن أطوار القمر تتكرر بانتظام كل نحو 29.5 يومًا، وتشمل المحاق، والتربيع الأول، والبدر، والتربيع الأخير، وهي ظواهر فلكية تعكس الحركة المدارية للقمر حول الأرض، وتسهم في تعزيز الوعي الفلكي لدى المهتمين والراصدين، فضلًا عن أهميتها في التقويم الهجري ورصد الظواهر السماوية.


