ورغم فرحة الألقاب أكد الحارس الصربي أن الطريق لم يكن سهلًا موضحًا أن الموسم التالي افتقد فيه الفريق المستوى والتركيز اللذين ميّزاه في عامه الأول، معتبرًا أن ذلك كان السبب الأبرز وراء تراجع النتائج مقارنة بالموسم الذي تُوج فيه الاتحاد بالثنائية.
واستعاد رايكوفيتش أصعب لحظاته بقميص الاتحاد، مؤكدًا أن الخروج من دوري أبطال آسيا أمام أحد الأندية اليابانية كان الأكثر قسوة، خاصة أن الفريق كان قد فقد فرصة المنافسة على لقب الدوري في ذلك الوقت وأصبح يعول على البطولة القارية قبل أن يتلقى ضربة جديدة بالخروج من المسابقة على أرضه وبين جماهيره.
وفي المقابل اعتبر الحارس الدولي أن الفوز بكأس خادم الحرمين الشريفين يمثل الذكرى الأجمل في مسيرته مع الاتحاد، كاشفًا أنه خاض المباراة النهائية أمام القادسية وهو يعاني من إصابة بتمزق في الوتر.
وأوضح أن الفحوص الطبية أكدت حاجته لفترة علاج طويلة، لكنه بعد مشاورات مع عائلته والجهاز الطبي والجهاز الفني قرر تحمل الألم وخوض النهائي، رغبة في مساعدة الفريق على التتويج، مؤكدًا أنه لم يكن في كامل جاهزيته، لكنه أراد تقديم كل ما لديه لتحقيق اللقب.
وأشار رايكوفيتش إلى أن الروح الجماعية داخل غرفة ملابس الاتحاد كانت أحد أهم أسباب نجاح الفريق، لافتًا إلى أن علاقته مميزة بجميع اللاعبين، لكنه يقضي وقتًا أطول مع نغولو كانتي، ودانيلو بيريرا، وستيفن بيرجوين، وصالح الشهري.