أسباب مختلفة تؤدي إلى السمنة
وبيّن أن تراكم الدهون ينتج غالباً عن الإفراط في تناول الطعام وقلة النشاط البدني، إلى جانب تداخل عوامل وراثية وهرمونية ونفسية ترتبط بضغوط الحياة اليومية، أو اختلال التوازن بين السعرات والطاقة المستهلكة.ولفت إلى وجود أسباب مرضية أقل شيوعاً للسمنة، مثل قصور نشاط الغدة الدرقية أو إصابات منطقة «تحت المهاد» في الدماغ، وهي حالات ترافقها أعراض طبية أخرى تساعد في التشخيص.
وأكد أن التشخيص يعتمد على «مؤشر كتلة الجسم». وأوضح أن النطاق الطبيعي يراوح بين 20 و25، بينما يشير المؤشر من 30 إلى 39 إلى السمنة، وما فوق 40 يصنف سمنة شديدة أو مفرطة.
ضرورة الخطة العلاجية
وشدد على أن تعديل نمط الحياة يمثل خط العلاج الأول. وحذر من اتباع الحميات العشوائية عبر منصات التواصل، مؤكداً أهمية ممارسة الرياضة لـ 30 دقيقة يومياً وتناول غذاء متوازن بإشراف مختص.وحول التدخل الدوائي، أشار إلى إمكانية اللجوء لأدوية حديثة تكبح الشهية وتضبط السكر. واشترط استخدامها بوصفة ومتابعة طبية لتجنب مضاعفات نادرة كالتهاب البنكرياس ومشكلات المرارة.
وذكر أن التدخل الجراحي، كالتكميم وتحويل المسار، يمثل خياراً لمن يتجاوز مؤشر كتلتهم 40. ويمكن اللجوء إليه لمن يبلغ مؤشرهم 35 أو 30 في حال ارتباطه بمضاعفات شديدة كأمراض السكري أو الضغط.
وأفاد بأن الجراحة تسهم في تحقيق فقدان مستدام للوزن، وتحسين السيطرة على الأمراض المزمنة. وختم حديثه بالتأكيد على أهمية بناء خطة علاجية متكاملة ومخصصة لكل مريض لضمان سلامته.
