وأشار في هذا السياق إلى أن قوات الاحتلال واصلت تنفيذ حملات اعتقال جماعية في القرى والمخيمات والبلدات الفلسطينية، تخللتها مداهمة المنازل وتحطيم محتوياتها واحتجاز المعتقلين داخل منازل تجري مصادرتها بعد طرد أصحابها، قبل إخضاعهم لتحقيقات ميدانية تستمر لساعات، ثم الإفراج عن غالبيتهم بعد تعرضهم للإهانة والضرب والتهديد.
استنزاف الطاقات البشرية
واتهم المركز سلطات الاحتلال بانتهاج سياسة استنزاف ممنهجة للطاقات البشرية في الضفة الغربية، من خلال اعتقال المئات شهريًا وإخضاع مئات آخرين لتحقيقات ميدانية، معظمهم من فئة الشباب، في إطار سياسة العقاب الجماعي والتضييق على الفلسطينيين.استشهاد فلسطينيين في قصف الاحتلال خيمة في مدينة #غزة#اليوم https://t.co/nPvoxaxbau— صحيفة اليوم (@alyaum) August 2, 2026
وكشف المركز عن إفراج سُلطات الاحتلال خلال الفترة ذاتها عن 136 أسيرًا من قطاع غزة بعد فترات اعتقال متفاوتة، بينهم 40 عاملًا كانوا قد اعتقلوا من الضفة الغربية قبل اندلاع الحرب، لافتًا الانتباه إلى أن عددًا منهم يعاني أوضاعًا صحية ونفسية صعبة نتيجة التعذيب والتجويع، ما استدعى نقلهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج.