وتضم قائمة المرشحين كلاً من خالد الغامدي، وبدر الرزيزاء، وحاتم خيمي، وتركي الضبعان، وأحمد الوادعي، حيث يمتلك كل مرشح خبرات إدارية ورياضية مختلفة، تمنحه فرصة لعرض رؤيته لتطوير منظومة كرة القدم السعودية خلال السنوات المقبلة.
ويبرز خالد الغامدي كأحد أبرز الأسماء في السباق الانتخابي، بعدما شغل منصب رئيس مجلس إدارة شركة النادي الأهلي، وقاد النادي خلال مرحلة شهدت العديد من الملفات المهمة على المستويين الإداري والرياضي، قبل أن يتقدم باستقالته من منصبه تمهيدًا لخوض انتخابات اتحاد الكرة. ويُعرف الغامدي بخبرته في الإدارة الرياضية، إضافة إلى مشاركته في عدد من اللجان والبرامج المتعلقة بتطوير القطاع الرياضي.
أما بدر الرزيزاء، فيعد من الشخصيات الإدارية المعروفة داخل الوسط الرياضي السعودي، إذ سبق له رئاسة نادي القادسية، ويمتلك خبرة في العمل المؤسسي والاستثماري، وساهم في عدد من المشاريع الرياضية، مع اهتمام خاص بتطوير الحوكمة وتعزيز الاستدامة المالية في المؤسسات الرياضية.
ويدخل حاتم خيمي السباق بخبرة كبيرة اكتسبها من رئاسته السابقة لنادي الوحدة، إلى جانب مسيرته لاعبًا سابقًا في كرة القدم. ويُعد من الوجوه المعروفة إعلاميًا وإداريًا، وسبق له العمل في عدد من الملفات المتعلقة بتطوير الأندية والاحتراف، كما يتمتع بحضور لافت في الوسط الرياضي.
ويخوض تركي الضبعان الانتخابات بعد سنوات من العمل الإداري، إذ يشغل منصب رئيس نادي الطائي، ونجح خلال فترة رئاسته في قيادة النادي خلال مراحل مختلفة على المستويين الإداري والرياضي، قبل أن يقرر الترشح في اللحظات الأخيرة لخوض سباق رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم، مستندًا إلى خبرته في إدارة الأندية وطموحه للمساهمة في تطوير منظومة اللعبة.
ويكمل أحمد الوادعي قائمة المرشحين، وهو أحد الأسماء التي تمتلك خبرة في العمل الإداري والرياضي، وسبق له تولي عدد من المسؤوليات داخل المنظومة الرياضية، ويطرح برنامجًا يركز على تطوير مسابقات كرة القدم، ودعم الأندية، والارتقاء بمنظومة التحكيم والفئات السنية.
وتأتي هذه الانتخابات في توقيت مهم، إذ تنتظر الاتحاد السعودي لكرة القدم العديد من الملفات الكبرى، أبرزها تطوير المسابقات المحلية، وتعزيز برامج اكتشاف المواهب، ودعم المنتخبات الوطنية، إلى جانب مواصلة العمل على استثمار النجاحات التي حققتها الكرة السعودية في السنوات الأخيرة، استعدادًا للاستحقاقات القارية والدولية المقبلة.
وتترقب الأوساط الرياضية السعودية ما ستسفر عنه الانتخابات المقبلة، في ظل تنافس خمسة مرشحين يحمل كل منهم رؤيته الخاصة لقيادة الاتحاد، وسط آمال بأن تسهم المرحلة الجديدة في مواصلة مسيرة التطور، وترسيخ مكانة الكرة السعودية على المستويين القاري والعالمي.