ويقع الكتاب في 294 صفحة، وأورد المترجم صفحات كثيرة في ترجمته باللغة العربية في مقدمة الترجمة، خاصة في الهوامش أشار فيها إلى بعض الكتب العربية مثل: خلاصة الأخبار، والطبقات الكبرى، والإشارات في معرفة الزيارات، وتقويم البلدان، ويتيمة الدهر وخلاصة تحقيق الظنون في شرح المتون، ومراصد الاطلاع على أسماء الأمكنة وغيرها من الكتب فضلًا عن إيراده مجموعة كبيرة من الشخصيات العلمية والتاريخية العربية والإسلامية، وعددًا من المدن والبلدان.
رحلة ابن بطوطة
ويعدّ كتاب: (تُحفة النُّظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار) من أشهر كتب الرحلات في التاريخ، ويصف رحلة ابن بطوطة بعد أن أمضى 30 عامًا في الرحلات في بلدان العالم، حيث أمر السلطان أبو عنان المريني بتدوين هذه الرحلة واختار لذلك فقيها أندلسيًا التحق ببلاط بني مرين وهو ابن جزي الكلبي، وكان إملاؤها بمدينة فاس سنة 756هـوابن بطوطة هو: محمد بن عبدالله بن محمد بن إبراهيم اللواتي الطنجي، أبو عبدالله، ابن بطوطة: (703هـ / 1304م - 770هـ / 1369م) رحالة مؤرخ، كانت رحلاته سببًا في شهرته، لقبته جمعية كامبريدج بأمير الرحالة المسلمين بدأ رحلاته في عمر 21 عامًا، وارتحل ثلاث مرات حيث زار شمال وشرق أفريقيا، وشبه الجزيرة العربية، والشام، والشرق الأدنى، والأندلس وغرب أفريقيا.
يذكر أن الكتاب تُرجم إلى مختلف لغات العالم ومنها: السويدية والبرتغالية، والإنجليزية والفرنسية والإيطالية، والإسبانية، والصينية والألمانية.
