مخاطر صحية
وفي المقابل، حذر الشناوي، من أن التعرض المباشر للهواء البارد أو ضبط درجة حرارة المكيف على مستويات منخفضة جدًا قد يتسبب في تهيج الأغشية المخاطية للأنف والحنجرة، ما يؤدي إلى جفافها وحدوث احتقان أو التهاب بالحلق، إضافة إلى زيادة السعال لدى بعض الأشخاص، خاصة المصابين بالربو أو مرض الانسداد الرئوي المزمن.وأشار إلى أن إهمال تنظيف فلاتر أجهزة التكييف يمثل أحد أبرز الأسباب التي قد تؤثر سلبًا في صحة الجهاز التنفسي، إذ يسمح بتراكم الغبار والعفن والبكتيريا التي تنتقل مع الهواء داخل المكان، ما قد يسهم في تفاقم أمراض الحساسية والربو وزيادة تهيج الجهاز التنفسي.

استشاري الأمراض الصدرية الدكتور عادل الشناوي
استخدام آمن
ودعا استشاري الأمراض الصدرية، إلى اتباع عدد من الإرشادات للحفاظ على صحة الجهاز التنفسي أثناء استخدام التكييف، من أبرزها ضبط درجة الحرارة بين 22 و25 درجة مئوية، وتجنب توجيه الهواء البارد مباشرة نحو الوجه أو الصدر، والحرص على تنظيف وصيانة فلاتر المكيف بشكل منتظم، إلى جانب تهوية المكان بصورة دورية لتجديد الهواء، وشرب كميات كافية من المياه للحد من جفاف الجهاز التنفسي.واختتم الشناوي حديثه بالتأكيد على أن أجهزة التكييف ليست سببًا مباشرًا للإصابة بأمراض الجهاز التنفسي، موضحًا أن العامل الحاسم يتمثل في أسلوب الاستخدام ومستوى الصيانة.
وأكد أن الاستخدام المعتدل مع التنظيف الدوري يسهم في توفير بيئة صحية، بينما قد يؤدي الاستخدام غير الصحيح أو إهمال الصيانة إلى زيادة أعراض الحساسية والربو وتهيج الجهاز التنفسي.
