وفي المقابل، يمثل ياسين بونو (35 عامًا) وسفيان رحيمي (30 عامًا) عنصر الخبرة داخل المجموعة، حيث لعبا دورًا مهمًا في قيادة اللاعبين خلال المواجهات الكبرى، وكان لبونو حضور حاسم أمام هولندا بتصدياته المؤثرة، فيما منح رحيمي المنتخب خبرته وتحركاته في الخط الأمامي.
ويؤكد هذا التوازن بين الشباب والخبرة نجاح المشروع الكروي المغربي، الذي أصبح يعتمد على جيل قادر على المنافسة لسنوات طويلة، مع وجود عناصر مخضرمة توفر الاستقرار في المباريات الحاسمة.
وبعد إقصاء هولندا، تبدو هذه التركيبة إحدى أبرز نقاط قوة المنتخب المغربي قبل مواجهة كندا في دور الـ16، إذ يمتلك “أسود الأطلس” مزيجًا من الطاقة والطموح، إلى جانب الخبرة التي يحتاجها أي منتخب يسعى لمواصلة المشوار في كأس العالم.