وكان تشيلافيرت قد شن هجوماً عنيفاً وغير مسبوق على ألفارو في الأيام الماضية، واصفاً إياه بـ "أكبر مخادع وبائع أوهام في عالم كرة القدم"، وموجهاً انتقادات لاذعة لأسلوبه الدفاعي واختياراته لحراسة المرمى. إلا أن الرد العملي لألفارو جاء مدوياً على أرضية الملعب؛ حيث نجحت تكتيكاته الصارمة ومنظومته الدفاعية الحديدية في تحجيم العملاق الألماني طوال 120 دقيقة، قبل أن يقتنص بطاقة التأهل بركلات الترجيح، ليثبت للجميع صحة رؤيته الفنية.
وجاء هذا التأهل التاريخي ليعيد لباراغواي هيبتها المونديالية بعد غياب دام 16 عاماً، ويضع ألفارو في موقف القوة أمام الرأي العام والصحافة اللاتينية التي اعتبرت النتيجة بمثابة إعلان رسمي لانتصار المدرب الأرجنتيني على "قناص الشاشات" تشيلافيرت، وتأكيداً على أن واقعية ألفارو التكتيكية كانت الطريق الأصح لكتابة مجد كروي جديد لألبيروخا.