الاستدامة والتحول الرقمي
وأوضح المدير التنفيذي لبرنامج بصمات مدن المستقبل الدكتور وليد البوسيف، أن النسخة الحالية ترتكز على استشراف المستقبل، وربط المشاركين بالتحولات الوطنية ومستهدفات رؤية المملكة 2030.وبيّن البوسيف أن المسارات تتضمن مجالات الاستدامة، والتحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي لتنمية التفكير الإبداعي وصناعة الحلول.
وكشف أن البرنامج ينفذ بالتعاون مع جامعة الملك فيصل وتعليم الأحساء، وشراكة المجلس التخصصي للأيتام وعدد من المؤسسات المانحة لتحقيق تكامل تنموي.
وأشار إلى أن البرنامج يستهدف أبناء يمثلون جمعيات متخصصة في تنمية الأيتام على مستوى مناطق المملكة والأحساء، لتعزيز تبادل الخبرات.
ويجمع المخطط الزمني بين الجوانب العلمية والمهارية والإثرائية والترفيهية لتحقيق تجربة تنموية شاملة للمشاركين.
مهارات التفكير التحليلي والإبداعي
من جهته، ذكر المشرف العلمي للبرنامج الدكتور فهد المعيلي أن البناء العلمي يعتمد على منهجيات حديثة لحل المشكلات المستقبلية بطرق إبداعية.وأضاف: «نركز على إكساب المستفيدين مهارات التفكير التحليلي والإبداعي، والتخطيط للمستقبل، إضافة إلى مهارات التواصل والبحث العلمي».
وحول الجوانب التشغيلية، لفت نائب المدير التنفيذي للبرنامج صالح الحمد إلى تجهيز منظومة خدمات لوجستية متكاملة تشمل النقل، والسكن، والتغذية، والرعاية الصحية.
وأكد تطبيق معايير السلامة وإدارة المخاطر والطوارئ لتوفير تجربة آمنة للمشاركين منذ استقبالهم وحتى مغادرتهم.
واختتمت أعمال المؤتمر بإجابة أعضاء اللجنة العليا عن استفسارات الإعلاميين حول الأثر المتوقع في بناء قدرات الأيتام، وإعدادهم للمشاركة التنموية.
وتندرج هذه الخطوة ضمن مساعي جمعية بصمات لاكتشاف الطاقات الواعدة، وتأهيلها معرفياً ومهارياً لصناعة مستقبلهم بفاعلية.
