ويشهد أسبوع المياه السعودي برنامجًا حافلًا بالفعاليات المتخصصة، يتقدمها منتدى المياه العربي، والاجتماع التشاوري الثاني للمنتدى العالمي للمياه 2027، إلى جانب أكثر من 97 جلسة حوارية وورش عمل تناقش أحدث التقنيات والابتكارات والحلول المستدامة في قطاع المياه، وتستعرض أبرز الإنجازات الوطنية والتجارب الرائدة في المملكة.
مستقبل إدارة الموارد المائية
ويهدف الحدث إلى تعزيز التعاون الدولي، وفتح آفاق جديدة للشراكات والاستثمارات النوعية، من خلال جمع الخبرات العالمية تحت مظلة واحدة لمناقشة التحديات المشتركة واستشراف مستقبل إدارة الموارد المائية، بما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى بناء منظومة مائية أكثر كفاءة واستدامة.ويمثل الأسبوع محطة محورية ضمن استعدادات المملكة لاستضافة المنتدى العالمي للمياه 2027 في الرياض، الذي يعد أكبر تجمع دولي معني بقضايا المياه، حيث يشكل الاجتماع التشاوري الثاني للمنتدى، المنعقد ضمن فعاليات الأسبوع، خطوة رئيسة في المسار التحضيري لهذا الحدث العالمي، ويعكس تنامي الثقة الدولية في الدور السعودي وقدرته على الإسهام في صياغة مستقبل أكثر استدامة لقطاع المياه.
ويحظى أسبوع المياه السعودي باهتمام واسع من الأوساط الحكومية والإعلامية والمتخصصة، نظرًا لما يطرحه من ملفات استراتيجية تتصل بالأمن المائي واستدامة الموارد، ودورها في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتحسين جودة الحياة.
مواجهة التحديات المائية
كما يتضمن الحدث معرضًا مصاحبًا يشارك فيه عدد من الجهات الحكومية والشركات الوطنية والعالمية والمؤسسات المتخصصة، لاستعراض أحدث التقنيات والحلول الذكية في مجالات إدارة الموارد المائية، والتحلية، وإعادة استخدام المياه، والرقمنة، بما يعكس التطور المتسارع الذي يشهده قطاع المياه في المملكة، ويوفر منصة لتبادل المعرفة وتعزيز الشراكات.ومن المنتظر أن يشهد الأسبوع توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين منظومة البيئة والمياه والزراعة وعدد من الجهات المحلية والدولية، بهدف تعزيز التعاون، وتبادل الخبرات، ودعم الاستثمار والابتكار، وتطوير حلول مستدامة تسهم في مواجهة التحديات المائية، وترسخ مكانة المملكة شريكًا فاعلًا في قيادة الجهود العالمية نحو مستقبل مائي أكثر استدامة.

