وبين أنه ساعد أسرًا عديدة عبر توعيتهم بعدم الحاجة لإرسال أبنائهم لتلقي العلاج في الخارج، لافتاً إلى توافر العديد من المؤسسات والمراكز المتخصصة داخل المملكة العربية السعودية والتي تضم كوادر وطنية مؤهلة وقادرة على تقديم الدعم اللازم.
مشاعر ذوي التوحد
وشدد الشمري على أهمية الإيمان بقدرات الأخصائيين والأخصائيات السعوديين كونهم الأكثر دراية بفهم سلوك الأطفال وطبيعتهم الفردية، معرباً عن تقديره البالغ للجهود التي يبذلونها في هذا المجال.ودعا إلى ضرورة رفع سقف التوعية المجتمعية باضطراب التوحد، مشيراً إلى مشاركته في الفعالية الحالية بلوحة تعبيرية بسيطة لـ ”بوكيه ورد“، ومؤكداً أن الرسم يمثل أداة محورية تمكن المتخصصين من تحليل وفهم سلوك ومشاعر ذوي التوحد من خلال طريقة اختيارهم للألوان والخطوط.
عوامل تحفيزية مكملة
وأضاف الشمري، الذي يعمل مدرباً للحرف اليدوية والرسم بالأكاديمية، أن التعامل مع الحيوانات يمثل أحد المحفزات الداعمة والمهمة لذوي اضطراب التوحد، مستدركاً بأنها تعد عوامل تحفيزية مكملة وليست علاجاً أساسياً.ووجه الشمري نصيحة ختامية حث فيها الأهالي على استيعاب المفهوم الدقيق للاضطراب، والابتعاد التام عن المقارنات الفردية بين الأطفال نظراً لاختلاف طبيعة كل حالة تشبهاً بذرات الرمال التي لا تتطابق، مؤكداً أن المجهودات المبذولة والاعتناء المستمر بالأبناء ستثمر في النهاية كما تثمر النبتة بالرعاية والاهتمام.