وأوضح أن مؤتمر هذا العام ينعقد في مرحلة دقيقة واستثنائية تمر بها الأمة العربية وتتطلب جميعًا أعلى درجات التنسيق والتشاور وتوحيد المواقف تجاه القضايا والتحديات التي تمس حاضر الأمة العربية ومستقبلها.
تطورات القضية الفلسطينية
وأشار اليماحي إلى أن المؤتمر سيتطرق إلى ملفات إستراتيجية في مقدمتها التطورات الخطيرة التي تشهدها القضية العربية الأولى والمركزية القضية الفلسطينية، وكذلك ما شهدته المنطقة أخيرًا من تطورات أمنية بالغة الخطورة واعتداءات إيرانية ضد الدول العربية.إلى جانب موضوع "تعزيز السيادة الرقمية العربية"، باعتباره قضية إستراتيجية تفرضها التحولات الرقمية المتسارعة، وتستوجب تطوير رؤية برلمانية عربية مشتركة تسهم في حماية المصالح العربية وتعزيز الأمن الرقمي ودعم مسارات التنمية المستدامة.