وبارك سمو أمير المنطقة الشرقية للمحافظات الفائزة بالجائزة، منوهاً بما حققته من نتائج وجهود أسهمت في تعزيز مؤشرات السلامة المرورية، داعياً بقية المحافظات إلى مواصلة العمل وتبني المبادرات النوعية التي تسهم في رفع مستوى السلامة المرورية، وتعزيز التنافس الإيجابي لتحقيق مستهدفات الجائزة والارتقاء بمستوى السلامة على الطرق.
وأوضح الأمين العام للجنة السلامة المرورية بالمنطقة الشرقية الأستاذ عبدالله بن سعد الراجحي أن الجائزة تأتي امتداداً لمسيرة المنطقة الشرقية في تبني المبادرات النوعية وتعزيز التنافس الإيجابي بين المحافظات، مشيراً إلى أن المنطقة الشرقية حققت خلال السنوات الماضية إنجازات ملموسة في مؤشرات السلامة المرورية بفضل دعم وتوجيه سمو أمير المنطقة الشرقية ومتابعة سمو نائبه.
وأضاف الراجحي أن المنطقة الشرقية نجحت منذ عام 2012 في خفض الوفيات المرورية بأكثر من 75% والإصابات البليغة بأكثر من 81%، كما أطلقت عدداً من المبادرات الرائدة التي حظيت بتقدير محلي وإقليمي، من بينها برنامج “قيادتي” الحاصل على المركز الأول على مستوى الشرق الأوسط في توظيف التقنية لخدمة السلامة المرورية عام 2016، وجائزة السائق المثالي، وصولاً إلى جائزة التميز في السلامة المرورية لمحافظات المنطقة الشرقية، التي تعد الأولى من نوعها على مستوى مناطق المملكة.
وفي ختام الحفل، كرّم سمو أمير المنطقة الشرقية المحافظات الفائزة بالجائزة، حيث حصلت محافظة حفر الباطن على المركز الأول، وجاءت محافظة قرية العليا في المركز الثاني، فيما حصدت محافظة الأحساء المركز الثالث.
وتستهدف الجائزة تعزيز التميز المؤسسي في مجال السلامة المرورية، وتحفيز المحافظات على تبني المبادرات والمشروعات النوعية، ورفع مستوى التكامل بين الجهات ذات العلاقة، بما يسهم في تحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية، وتعزيز جودة الحياة في المنطقة الشرقية.