ورغم الضغط الهجومي المتواصل الذي فرضه منتخب أوروغواي في فترات عديدة من اللقاء، وقف العويس شامخًا داخل منطقة جزائه، متصديًا لأكثر من فرصة محققة كانت كفيلة بتغيير مجرى المباراة.
ولم يكتفِ بالتصديات التقليدية، بل تدخل في اللحظات الحاسمة داخل منطقة الجزاء، وأحسن قراءة اللعب والخروج في التوقيت المناسب، ليحرم المنافس من أكثر من هدف محقق.
الأداء الذي قدمه حارس الأخضر لم يكن مجرد تألق عابر، بل كان انعكاسًا للخبرة الكبيرة التي يمتلكها في البطولات الكبرى، حيث منح زملاءه الثقة والهدوء طوال اللقاء، وساهم في الحفاظ على توازن الفريق أمام أحد أبرز المنتخبات المرشحة للمنافسة.
وخلال المباراة، لعب العويس دور القائد الحقيقي من الخط الخلفي، موجهًا المدافعين باستمرار، ومتدخلًا في الكرات العرضية والثابتة بكل ثبات، بينما كان حضوره الذهني حاضرًا في كل هجمة أوروغوايانية.
ولم يكن مستغربًا أن يحظى بإشادة الجماهير والمتابعين، بعدما كان أحد أبرز أسباب خروج المنتخب السعودي بنقطة ثمينة في بداية مشواره بالمونديال.
وتؤكد الأرقام حجم التأثير الذي صنعه العويس في اللقاء، إذ أمضى المباراة كاملة، وقدم سلسلة من التصديات الحاسمة التي أنقذت المنتخب من استقبال أكثر من هدف، ليواصل كتابة اسمه بين أبرز حراس المرمى في تاريخ مشاركات المنتخب السعودي بكأس العالم.
أرقام محمد العويس أمام أوروغواي:
90 دقيقة لعب.
9 تصديات.
4 تصديات من داخل منطقة الجزاء.
تشتيتان للكرة.
الفوز في مبارزتين.