مضاعفات صحية
وأشار إلى أن خجل الأطفال من الإفصاح عن آلامهم، أو نقص الثقافة الطبية لدى الآباء والأمهات، قد يؤخر التشخيص والعلاج، ما يهدد بحدوث مضاعفات صحية تظهر جلياً خلال فترتي البلوغ والشباب، أو ما يسبق مرحلة الزواج.وبيّن الدخيل أن الخصية الطبيعية تنتقل من البطن إلى كيس الصفن عبر القنوات الإربية في أواخر فترات الحمل، لافتاً إلى احتمالية خروج الطفل من المستشفى بعد ولادته قبل اكتمال نزول إحدى الخصيتين.
وأكد أن اكتشاف هذه الحالة مبكراً لا يستدعي القلق أو التدخل الجراحي الفوري، إذ يمكن متابعة الوضع الصحي للطفل طبياً حتى بلوغه 12 شهراً.
وأضاف أنه يُفضل طبياً التدخل لإنزال الخصية وتثبيتها جراحياً قبل إتمام الطفل عامه الأول في حال استدعت الحالة ذلك، لضمان نموها بشكل سليم.
وحذر من أن بقاء الخصية داخل تجويف البطن يعرضها للالتهابات والالتواءات الداخلية، ويفقدها وظيفتها الذكورية في تصنيع الهرمونات والحيوانات المنوية لارتفاع حرارة الجسم، إضافة إلى احتمالية تحولها لاحقاً إلى أورام سرطانية.
التواء الخصية
وفيما يتعلق بالتواء الخصية، كشف الدكتور الدخيل أن هذه الحالة تكثر عادةً بالتزامن مع فترة البلوغ، وتترافق مع أعراض حادة تبدأ باستيقاظ الطفل على ألم شديد في الخصية والبطن، مصحوباً برغبة في التقيؤ.ولفت إلى أن عدم استقرار الطفل واستمرار الألم الشديد يستوجبان نقله مباشرةً وبشكل عاجل إلى أقسام الطوارئ لتقييم حالته طبياً وتدارك الخطر.
وختم حديثه بالتشديد على ما يُعرف طبياً بـ«النافذة الذهبية»، مبيناً أنها «فترة زمنية حاسمة لا تتجاوز 6 ساعات، تتيح التدخل الجراحي السريع لإصلاح موضع الخصية الملتوية وإنقاذها من التلف الدائم».

