يأتي هذا الحادث بعد أيام قليلة من إطلاق نار أسفر عن إصابة تسعة أشخاص بجروح غير خطيرة قرب قاعدة المنتخب في كانساس سيتي بولاية ميزوري.
ووقع إطلاق النار على بعد حوالي ستة كيلومترات من فندق الفريق ومركز التدريب، مما أثار مخاوف أمنية رغم تأكيد السلطات عدم وجود أي ارتباط مباشر بالبعثة الإنجليزية.
كما شعر اللاعبون والجهاز الفني بهزات زلزال بلغت قوته 6.1 درجات على مقياس ريختر، ضرب منطقة فلوريدا حيث يقيم المنتخب في غرب بالم بيتش، وهو أقوى زلزال تشهده المنطقة منذ أكثر من 140 عاماً. ولم يسفر الزلزال عن إصابات أو أضرار كبيرة، لكنه أثار حالة من القلق داخل المعسكر.
و لم يصدر الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم بعد بياناً رسمياً حول حادث السرقة، لكن مصادر مقربة من الفريق أشارت إلى أنهم يعملون على تعويض المعدات المفقودة بأسرع وقت ممكن لضمان عدم تأثر التحضيرات.
وتأتي هذه الأحداث في وقت يستعد فيه المنتخب الإنجليزي بقيادة المدرب توماس توخيل لانطلاق مشواره في المونديال، وسط ترقب جماهيري كبير.