كما عانى رونالدو من غياب الفاعلية أمام المرمى، بعدما أهدر ثلاث فرص محققة للتسجيل، ليخرج من اللقاء دون مساهمة تهديفية رغم حضوره المستمر في الثلث الهجومي.
وعلى مستوى التحركات، وقع المهاجم المخضرم في مصيدة التسلل مرة واحدة، فيما قدم تمريرة مفتاحية واحدة حاول من خلالها صناعة فرصة لزملائه.
وفي جانب الاستحواذ وبناء اللعب، لمس رونالدو الكرة من خلال 18 تمريرة، نجح في إكمال 17 منها بدقة بلغت 94% إذ جاءت أغلب تمريراته في نصف ملعب المنافس، حيث أرسل 12 تمريرة أكمل منها 11 بنجاح، بينما مرر 6 كرات في نصف ملعب فريقه وجميعها وصلت إلى وجهتها.
أما في المواجهات الفردية، فلم يتمكن قائد البرتغال من التفوق على مدافعي نيجيريا، إذ فشل في محاولة المراوغة الوحيدة التي قام بها، كما خسر الالتحام الأرضي الوحيد الذي دخله خلال المباراة.
ورغم مساهمته الجيدة في تدوير الكرة والمحافظة على الاستحواذ، فإن الأرقام تعكس مباراة هادئة لرونالدو على المستوى الهجومي، في ظل غياب التسديدات المؤثرة وإهدار الفرص، وهو ما يفسر حصوله على أقل تقييم بين زملائه في اللقاء.
إحصائيات رونالدو مع البرتغال في ودية نيجيريا
التقييم: 6.2 الأقل بين زملائه
دقائق اللعب:65
التسديدات: 4 في الدقائق 2،9،34 و50.
تسديدة على المرمى:0
فرص مهدرة:3
وقع في مصيدة التسلل: 1
تمريرة مفتاحية:1
18
تمريرة
17
تمريرة صحيحة
94% دقة التمريرات
12
تمريرة في منتصف ملعب الخصم
11
تمريرة منها صحيحة
6
تمريرات في منتصف ملعبه
جميعها صحيحة
1
مراوغة غير ناجحة
1
اتحام أرضي وخسره