وقال المدرب البرتغالي: "تم إبلاغي بأنني سأقود فريقًا بطلًا، لكنني وجدت فريقًا يواجه العديد من المشكلات، وشعرت بأن الصورة التي قُدمت لي لم تكن مطابقة للواقع، لدرجة أنني فكرت في الابتعاد عن التدريب بشكل نهائي".
وأشار كونسيساو إلى أن مهمته كانت معقدة منذ البداية، خاصة بعد رحيل عدد من اللاعبين المؤثرين الذين شكلوا جزءًا مهمًا من نجاحات الاتحاد في المواسم السابقة، وهو ما انعكس على قدرة الفريق في الحفاظ على مستواه التنافسي.
وأضاف أن النادي واجه خلال تلك الفترة تحديات تنظيمية وهيكلية أثرت على الاستقرار العام للفريق، إلى جانب عدم تعويض بعض العناصر الأساسية بالشكل المطلوب، ما زاد من صعوبة العمل داخل المنظومة الفنية.
كما لفت إلى أن التغييرات الإدارية التي شهدها النادي، ومن بينها رحيل المدير الرياضي رامون بلانيس، ساهمت في خلق أجواء من عدم الاستقرار، الأمر الذي انعكس على أداء الفريق ونتائجه.
ورغم الانتقادات التي وجهها للأوضاع التي صادفها خلال تجربته، أكد كونسيساو أنه لا يحمل أي مشاعر سلبية تجاه نادي الاتحاد أو المملكة العربية السعودية، مشددًا على أن التجربة كانت ثرية من الناحيتين المهنية والإنسانية.
واختتم المدرب البرتغالي حديثه بتوجيه الشكر لإدارة النادي والمسؤولين في السعودية، مؤكدًا أن الفترة التي قضاها هناك أضافت إلى مسيرته الكثير من الخبرات، في ظل التطور المتسارع الذي تشهده كرة القدم السعودية خلال السنوات الأخيرة.