وأسهم هذا الإجراء في رفع كثافة الأسرة السريرية بنسبة 14,3% متجاوزة بذلك نسبة 2,1% المسجلة في عام 2016، مما يعزز قدرة المرافق على استيعاب الطلب المتنامي على الخدمات العلاجية.
تحسن ملموس في كفاءة التشغيل
وأظهرت المؤشرات الرقابية تحسنًا ملموسًا في كفاءة التشغيل، حيث تلقى 90% من المستفيدين الرعاية الطبية ضمن الإطار الزمني المعياري المعتمد.ويعكس هذا الرقم نجاح السياسات الصحية التنظيمية في تقليص فترات الانتظار وتسريع عجلة تقديم الخدمات للمرضى.وفي مسار الخدمات التخصصية الدقيقة، بيّن التقرير تدشين جناح تأهيلي متقدم للأمراض النفسية بطاقة استيعابية تبلغ 15 سريرًا.
وأثمر هذا التشغيل عن خفض معدلات إعادة التنويم بنسبة 12%، في خطوة تدعم استمرارية الخطة العلاجية وترفع من جودة الرعاية التأهيلية المقدمة للمراجعين.
ولفتت الإحصاءات إلى تطور تجربة المستفيدين عبر خدمة «البريد الدوائي» التي أوصلت العلاجات لنحو 108 مستفيدين أسبوعيًا في مقر سكنهم.
وتستهدف هذه المبادرة تخفيف العبء عن مراجعي المنشآت الصحية، موفرة رعاية لوجستية نوعية لأصحاب الأمراض المزمنة دون الحاجة لتكبّد عناء الزيارات الميدانية.
