مبادرات تثقيفية متنوعة
ونفذت الفرق التطوعية حزمة من المبادرات التثقيفية عبر المنافذ الجوية والبرية للمنطقة الشرقية، متزامنة مع حراك إلكتروني واسع النطاق عبر منصات التواصل الاجتماعي لضمان اتساع دائرة التثقيف.واستعانت الجمعية بأركان تفاعلية مبتكرة، برز منها ركن «جرب إحساسي» الرامي إلى وضع الأصحاء في محاكاة دقيقة للتحديات الحركية والبصرية وحالات التنمّل التي يعايشها المرضى يومياً.
ووظفت الحملة شاشات تقنية لعرض مضامين طبية موثوقة، إلى جانب تخصيص مساحات توعوية تستهدف العائلات والأطفال لترسيخ المفاهيم الصحية السليمة ومساندة الأسر.
تصحيح المفاهيم المجتمعية
وأوضح رئيس مجلس إدارة الجمعية، الدكتور أنس الدحيلان، أن بلوغ هذا الرقم من المستفيدين يمثل ركيزة أساسية لتصحيح المفاهيم المجتمعية وتوسيع دائرة المعرفة الطبية.وأشار الدكتور الدحيلان إلى مضي الجمعية قدماً في ابتكار برامج تمكّن المصابين من تجاوز العقبات الصحية والاجتماعية، وتسريع وتيرة اندماجهم الإيجابي في المحيط المجتمعي.
وثمّن رئيس مجلس الإدارة تضافر جهود القطاعات الحكومية والخاصة والكوادر التطوعية لإنجاح الفعاليات، مؤكداً استمرارية المبادرات الخدمية طوال العام لخدمة المستفيدين وتخفيف معاناتهم.
