وأعربت إيطاليا وفرنسا وإسبانيا، وهي من أبرز المساهمين في يونيفيل، عن رغبتها في الإبقاء على قوات في لبنان.
تجنب الفراغ الأمني
وقال لوكورنو أمام الجمعية الوطنية، ردًا على سؤال لرئيس كتلة النواب الاشتراكيين بوريس فالو: تضع فرنسا منذ الآن على الطاولة عرضًا لوسائل عسكرية تتيح وضع تصوّر لتفويض جديد، هل تكون قوة فصل؟ لا أعلم، على كل حال، إنه أمر يجب تحديده، وفي حال عدم توافر بديل أممي، يمكن طرح مقترحات أخرى، على غرار نشر قوة تابعة للاتحاد الأوروبي.وأضاف رئيس الوزراء الفرنسي: تجنّبًا لهذا الفراغ الأمني، قدّمت فرنسا بالفعل هذا العرض واضعة سيناريوهات عدة.
وأوضح أن السيناريو الأول هو تشكيل قوة يبلغ عديدها 5500 عنصر، فيما السيناريو الثاني يتمثل في قوة قوامها نحو 3000 عنصر، أما السيناريو الثالث فهو لقوة يناهز عديدها 2000 عنصر.
زيادة المساعدات الإنسانية للبنان
وتابع لوكورنو: سنفعل ذلك مع الشركاء الأوروبيين لأننا كنا في بعض الأحيان وحدنا في هذه القضية، لحسن الحظ كان الإيطاليون موجودين، لكن على دول أوروبية أخرى أن تكون حاضرة بشكل أكبر في الخطوط الأمامية لمساعدتنا في حماية أمن لبنان.وتعهّد لوكورنو أيضًا بزيادة المساعدات الإنسانية للبنان إلى ضعفين أو 3 أضعاف خلال الأسابيع القليلة المقبلة، داعيًا الاحتلال إلى إنهاء هذه الحرب وإنهاء الاحتلال غير المشروع.
