واستطرد د. السالمي الحاصل على البورد والزمالة الفرنسية، أن الفريق الطبي درس الحالة، وخلص إلى أن هناك حاجة ماسة للتدخل الجراحي، وبالفعل أجريت له عملية دقيقة جرى فيها تثبيت الكسور، وتمديد الثبيت باستخدام المسامير المدعمة بالإسمنت الطبي من خلال التدخل المحدود، وتعديل التحدب واستغرقت العملية "4" ساعات، واستخدمت فيها تقنيات حديثة كالملاحة العصبية وتكللت جهود الفريق الطبي بالنجاح التام، ونقل المراجع إلى جناح التنويم وتحسنت حالته باضطراد مع الرعاية الطبية الحثيثة، والعلاج التأهيلي، إضافة أنه تخلص من الآلام واستعاد مظهره ومشيه الطبيعي، وعاد لممارسة حياته بصورة طبيعية.
وختم حديثه بالإشارة إلى أن مرض الحُداب، ينتج لدى كبار السن عادةً بسبب ضعف وهشاشة عظام العمود الفقري، ما يسبب انضغاطها أو كسرها، وقد ينتج عن تشوه أو تقوس عظام العمود الفقري. وتعتبر من العمليات المعقدة التي تحتاج إلى توفر الأجهزة والإمكانيات التي تسمح بإجراءها بشكل صحيح وآمن.