وأوضح أن الارتفاع المستمر في حجم الطلب المحلي يأتي نتيجةً مباشرة لتغير العادات الغذائية لدى المواطنين والمقيمين، وتوجههم نحو زيادة استهلاك المنتجات البحرية.
تلبية احتياجات السوق
وبيّن أن تغطية هذا الطلب المتنامي في الأسواق تتم عبر مسارين استراتيجيين؛ يعتمد أولهما على التوسع المنهجي في مشاريع الاستزراع السمكي.وأشار إلى أن هذه المشاريع التنموية تشمل المزارع السمكية البحرية، وتلك التي تعتمد على المياه العذبة؛ بهدف دعم وتعزيز سلاسل الإنتاج المحلي.
وأضاف أن المسار الثاني يرتكز على تلبية احتياجات السوق من خلال الاستيراد عبر القنوات الرسمية المعتمدة.
وشدد على إخضاع جميع الواردات البحرية لعمليات فحص رقابية دقيقة؛ لضمان جودتها العالية والتأكد من صلاحيتها التامة للاستهلاك الآدمي قبل وصولها إلى المستفيدين.
وتتميز المملكة بامتلاكها شريطين بحريين طويلين يزخران بتنوع هائل في الكائنات البحرية، ومصائدَ ترتبط بيئيًا بالشعاب المرجانية، ولا سيما على الساحل الغربي للبحر الأحمر.
