الشرائح الجديدة
وأكدت "جوجل" أن الشرائح الجديدة تحقق قفزات كبيرة في الأداء مقارنة بالأجيال السابقة، إذ توفر سرعة أعلى في تدريب النماذج تصل إلى ثلاثة أضعاف، مع تحسين الكفاءة بنسبة 80% من حيث الأداء مقابل التكلفة، فضلًا عن إمكانية تشغيل أكثر من مليون شريحة ضمن نظام حوسبة واحد، ما يعني قدرات معالجة أكبر باستهلاك طاقة أقل.ورغم هذه الطموحات، لا تسعى "جوجل" إلى استبدال معالجات "إنفيديا" بشكل كامل في الوقت الحالي، بل تعتمد إستراتيجية تكاملية، حيث ستواصل توفير أنظمة تعتمد على تقنيات الشركة، بما في ذلك الجيل الأحدث من شرائحها المتوقع طرحه في وقت لاحق هذا العام.
الحوسبة السحابية
وتسير "جوجل" في هذا الاتجاه جنبًا إلى جنب مع عمالقة الحوسبة السحابية الآخرين مثل "مايكروسوفت" و"أمازون"، الذين يطورون بدورهم شرائح مخصصة لتلبية الطلب المتزايد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي.وفي هذا الصدد، تعمل "جوجل" و"إنفيديا" معًا على تطوير تقنيات شبكات متقدمة لتعزيز أداء الأنظمة المعتمدة على معالجات "إنفيديا" داخل بيئة "جوجل" السحابية، بما في ذلك مشروع (Falcon) مفتوح المصدر الذي أطلقته الشركة عام 2023 بالتعاون مع مشروع الحوسبة المفتوحة.
