وقدّم الدويش لسمو نائب أمير المنطقة الشرقية التقرير الختامي لفعالية "على خُطى الأجداد" في نسختها الثانية، مستعرضًا أبرز ما تضمنه من منجزات ومؤشرات أداء في الجوانب البيئية والمجتمعية والإعلامية، إلى جانب الجهود المبذولة في تعزيز الوعي البيئي، وإحياء الممارسات التراثية المرتبطة بالبيئة المحلية، بمشاركة واسعة من المتطوعين والجهات الشريكة.
وأوضح الدويش أن الفعالية تمثل خطوة ضمن مسار استراتيجي يستهدف بناء نموذج بيئي مجتمعي قابل للتوسع والتطبيق في مواقع متعددة، بما يعزز مكانة المنطقة الشرقية في مجالات العمل البيئي والتطوعي ، رافعاً الشكر والتقدير لسمو نائب أمير المنطقة الشرقية على دعمه واهتمامه، مؤكدًا أن هذا الدعم يشكل دافعًا لمواصلة تطوير المبادرات البيئية، وتقديم نماذج نوعية تسهم في تحقيق أثر مستدام.