تحديات القطاع الزراعي
وشملت الدول المشاركة: المملكة العربية السعودية، والمملكة المتحدة، والبحرين، والعراق، وسلطنة عُمان، وإندونيسيا، وبنغلاديش، وباكستان، والهند، في تأكيد على مكانة الحدث كمنصة تستقطب العقول الابتكارية العالمية لمعالجة تحديات القطاع الزراعي السعودي.
وفي مسار الزراعة المستدامة، الذي يقوده المركز، بلغ عدد الفرق المسجلة (128) فريقًا، عملت على تطوير حلول تستهدف أبرز التحديات، وفي مقدمتها: ندرة المياه وكفاءة الموارد، وانخفاض الإنتاجية الزراعية، ومحدودية الوصول إلى الأسواق، إضافة إلى التكيف مع الظروف المناخية القاسية، حيث تأهل من بينها (25) فريقًا إلى المرحلة الافتراضية لاستكمال تطوير مشاريعهم، ضمن برنامج تأهيلي مكثف يشمل ورش عمل متخصصة وجلسات توجيه، أسهمت في رفع جودة المخرجات وتعزيز جاهزية الفرق للتحكيم.
حلول نوعية
يعكس هذا الدور مكانة "استدامة" ممكّنًا رئيسًا لمنظومة الابتكار الزراعي، عبر تحويل التحديات إلى فرص، ودعم تطوير حلول نوعية تسهم في رفع كفاءة الموارد وتعزيز الاستدامة، بما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.