معاني التراحم والتكافل
وأضاف أن شهر رمضان المبارك مدرسة متكاملة في القيم والأخلاق، تتجدد فيها معاني التراحم والتكافل وصلة الرحم، لافتا إلى أن المجالس الرمضانية تمثل امتدادًا لعادات راسخة توارثناها عن آبائنا وأجدادنا.وأوضح: كان المجلس ولا يزال مساحة للتلاقي وتبادل الرأي وتعزيز روح الأخوة بين أفراد المجتمع ونحرص في كل عام على استقبال الأهل والأصدقاء ورجال الأعمال، بحضور الأبناء والأحفاد، لأننا نؤمن بأن استمرارية المجالس مسؤولية مشتركة بين الأجيال ووجود الأبناء والأحفاد يرسّخ في نفوسهم أهمية التواصل، واحترام الكبير، والمحافظة على الروابط الأسرية والاجتماعية التي تُعد أساس تماسك المجتمع.
العلاقات الإنسانية
تابع: حين يجتمع الناس على المحبة والنية الصادقة، تتعزز جسور الثقة وتتوطد العلاقات الإنسانية قبل المهنية، ونحن في حاجة دائمة لمثل هذه اللقاءات التي تقرّب القلوب، وتفتح أبواب الحوار البنّاء، بعيدًا عن ضغوط العمل ومتطلباته.واختتم سائلاً الله أن يديم على وطننا نعمة الأمن والأمان وأن يعيد علينا هذا الشهر الفضيل أعوامًا عديدة ونحن أكثر تماسكًا وترابطًا، وستظل المجالس رمزًا من رموز مجتمعنا الأصيل، وعنوانًا للتواصل الذي لا ينقطع بين أبناء الوطن .