يأتي هذا التصعيد في وقت تحشد فيه الولايات المتحدة أكبر قوة قتالية لها في الشرق الأوسط منذ حرب الخليج الثانية عام 2003.
وفي العام الماضي، وقبل وقت قصير من الغارات الجوية الأمريكية، سارعت إيران إلى إخراج نفطها من موانئها عبر شحن كميات كبيرة على ناقلات النفط وإرسال أكبر قدر ممكن منها إلى جزيرة خارك. وقد لوحظ نمط مماثل في عام 2024 خلال فترة تصاعد التوتر.
ويُعدّ إنتاج النفط وتصديره ركيزة أساسية للاقتصاد الإيراني، ومن شأن السباق المحموم لتحميل البراميل على السفن أن يمكن طهران من زيادة الإنتاج إلى أقصى حد ممكن قبل أي اضطراب محتمل.
وستحتاج هذه البراميل، التي يُصدّر معظمها من جزيرة خارك، إلى عبور مضيق هرمز، وعلى متن ناقلات نفط تبذل قصارى جهدها لتجنب رصدها، بينما تُظهر بيانات الأقمار الصناعية ارتفاعًا في مستوى الحركة على الجزيرة.