جسور مودة
فيما وصف رئيس هيئة العلماء بالمجلس الأعلى الدكتور علي محمد، المبادرات بأنها جسور مودة تُدخل السرور على بيوت المسلمين، منوهًا بالرعاية الكريمة التي توليها قيادة المملكة للأمة الإسلامية في شتى أرجاء العالم.
وفي امتداد هذه الإشادات، أكد عضو البرلمان الإثيوبي محمد العروسي، أن هذه البرامج تُعد نموذجًا فريدًا للدبلوماسية الإنسانية التي تتبناها المملكة، موضحًا أنها تعزز قيم التلاحم، وأن المملكة دأبت منذ القدم على مشاركة الشعوب أفراحها ومناسباتها، بما يؤكد متانة الروابط الأخوية الراسخة التي تجمع بين الشعبين.
رسالة عالمية
تجسّد هذه البرامج الرمضانية عناية المملكة برسالتها العالمية في خدمة الإسلام والمسلمين، إذ تنفذها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد لترسخ حضور المملكة الإنساني والدعوي في مختلف أرجاء العالم.
