شتاء السعودية
ويستفيد ملايين المواطنين والزوار من هذه التجربة غير المسبوقة، حيث تتبدل إيقاعات الحياة بانسيابية تامة لتلبية التطلعات المجتمعية، مما يترك أثراً إيجابياً مباشراً على خيارات العائلة السعودية.ويتزامن ذلك مع استمرار فعاليات شتاء السعودية 2026 تحت شعار "حيّ الشتاء"، حيث تتوزع البرامج والأنشطة على وجهات رئيسية متعددة، مقدمة تجارب تجمع بين الثقافة والترفيه والطبيعة في أجواء شتوية معتدلة.
العروض التفاعلية
وتتحول العاصمة الرياض إلى فضاءات نابضة بالحياة ليلاً، متصدرة المشهد عبر «بوليفارد رياض سيتي» الذي يجمع بين العروض التفاعلية والمطاعم، بجانب الأسواق الشعبية التراثية الأصيلة.وفي جدة، تعيد المنطقة التاريخية صياغة التلاقي بين الماضي والحاضر، حيث تمنح الأزقة العتيقة و«بيت نصيف» زوارها بعداً بصرياً وثقافياً يزدهر بالحركة فور الانتهاء من صلاة التراويح.
الخيارات السياحية
وتتوسع دائرة الخيارات السياحية لتشمل وجهات العلا، أبها، والطائف، مستقبلة عشاق الطبيعة والأجواء الشتوية المعتدلة ضمن أمسيات تمزج بين الهدوء الروحي ومتعة الاكتشاف العائلي.وتتعاظم القيمة الإنسانية خلال هذه الفترة الاستثنائية عبر المبادرات التطوعية الواسعة لتفطير الصائمين ودعم الأسر المحتاجة، ما يجسد أعمق صور الترابط والمسؤولية المشتركة المتجذرة في المجتمع السعودي.
وتتيح منصة «روح السعودية» الرقمية دليلاً شاملاً يوثق كافة الفعاليات والمواسم عبر مختلف المناطق، ما يسهل على المستفيدين تخطيط رحلاتهم للوصول إلى الوجهات والبرامج المتاحة بكل يسر وسهولة.
